انطلاق مسيرة (رفع عتب) وسط عمان ظهر اليوم رافضة لاتفاقية الغاز مع الاحتلال

 

شارك حشد كبير من الأردنيين في المسيرة الشعبية الحاشدة التي انطلقت اليوم عقب صلاة الجمعة، من أمام المسجد الحسيني بالعاصمة عمّان، رفضًا لاتفاقية الغاز الموقعة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وطالب المشاركون بضرورة إقالة الحكومة ومحاسبة المسؤولين والموقعين على الاتفاقية التي وصفت بـ “المشؤومة”.

وجاءت المسيرة بدعوة من الحملة الوطنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الاحتلال، للتعبير عن الرفض للاتفاقية، خصوصًا مع بدء ضخ الغاز إلى الأردن مطلع العام الجاري 2020.

وقد شدد المشاركون على أن الحكومة “ضربت بالإرادة الشعبية، الرافضة لكافة أشكال التطبيع مع المحتل، عرض الحائط، وكانت شريكا رئيسيا ومساهما فاعلا في رفع سوية اقتصاد دولة الاحتلال”.

واعتبروا أن الحكومة تدعم بذلك جيش الاحتلال الذي يمارس كافة أشكال الانتهاكات بحق الفلسطينيين.

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها “غاز العدو احتلال”، وهو أبرز الشعارات الرافضة للاتفاقية، وعبارات تدعو لإسقاط الحكومة ومجلس النواب، ومحاسبة الموقعين على الاتفاقية، وإلغاء اتفاقية وادي عربة وكافة الاتفاقيات مع الاحتلال.

وطالبوا مجلس النواب القيام بدوره الدستوري المنسجم مع قراراته السابقة المتعلقة برفض الاتفاقية واستخدام صلاحياته الدستورية بهذا الشأن، لا سيما وأن التوقيع على الاتفاقية يأتي في الوقت الذي يهدد فيه الاحتلال الأردنَّ بضم الأغوار الشمالية إليه ويعتدي على الوصاية الأردنية على المقدسات، ويسعى لتمرير مخططاته التوسعية والاستيطانية من خلال صفقة القرن المشؤومة، كما يحرض ضد أمن الاردن ويحاول اثارة الفتن الداخلية.

وكانت شركة الكهرباء الوطنية قد أعلنت عن بدء الضخ التجريبي للغاز الطبيعي المستورد من شركة “نوبل”؛ شركة نوبل جوردان ماركيتي NBL)) بموجب الاتفاقية الموقعة بين الطرفين عام 2016.

ويستمر الضخ التجريبي لمدة ثلاثة أشهر، وفقاً للمتطلبات الفنية والعقدية بين الجانبين، فيما قالت وزيرة الطاقة الأردنية هالة زواتي، إن ثمن العودة عن اتفاقية الغاز مع “نوبل إنيرجي” 1.5 مليار دولار تدفع مرة واحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى