دحلان يدعي ان اردوغان يخضع لعلاج مزمن لانه مصاب باختلال ذهني وعصبي

في حوار مطول مع صحيفة الوطن. شن محمد دجلان، القيادي الفصول من حركة فتح والمقيم حاليا في مشيخة الامارات، حملة ضارية على السلطان العثماني رجب اردوغان، حيث وصفه بشخصية “دونكيشوتية” (وهو الشخص الذى يريد أن يصبح بطلاً فارساً رغم أنه لا يملك أدنى مقومات البطولة ولا الفروسية)، يفتعل ويصطنع معارك خارجية وهمية ليعتاش عليها داخلياً، و هو يكذب بشكل مدمن ويردد أكاذيب من هم حوله من الإخوان وغير الإخوان.
وعن المكافأة “1.7 مليون دولار” التي خصصها اردوغان لمن يدلى بمعلومات عن دحلان، قال الاخير: ان المقصود بها مكافأة لمن يقتلنى لحساب أردوغان، وهذه مسألة سنشرع فى مقاضاة نظام أردوغان عليها، مكرراً نصيحتى له بأن ينفق هذه المبالغ على علاجه النفسى وصحته العقلية المختلة!
واضاف دحلان: انا لا اقول هذا على سبيل السخرية بل وفق معلومات موثوقة، فاختلاله الذهنى والعصبى معروف بدقة لدى دول عديدة، وهو يخضع لعلاج طويل ومتواصل منذ سنوات وفقاً لمعلومات جهات موثوقة.
وزعم دحلان ان اردوغان يخطط لاغتياله وقال: نعم،فهو شخص غادر وخائن بطبيعته، لننظر إلى ما فعله بأقرب رفاقه وشركائه فى الحزب والحكم، ولننظر كيف انقلب بدموية وعنف على شريكه القديم السيد جولن، وتذكر أنه قتل آلاف الأتراك ويشرد ويسجن عشرات الأطفال بينهم قرابة 2000 سيدة و700 رضيع وطفل، كما أن تركيا فى عهده أصبحت أكبر سجن لأصحاب الرأى وحملة الفكر والأقلام.
وادعى دحلان ان “أردوغان ولا أحد غيره هو رئيس التنظيم الدولى للإخوان المسلمين منذ سنوات”، ولا داعى للبحث فى عقله المريض، إذ بتتبع خطواته وخططه تستطيع أن ترى بوضوح بأنه يحاول تنفيذ ما خطط له هو والإخوان لمنطقتنا بكاملها، ولولا همة وثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو لكان المخطط كله سيمر تحت غطاء الدخان المضلل لما سمى بـ«ثورات الربيع العربى»، لذلك ما يريده أردوغان هو ما أراده الإخوان دوماً من تفكيك لدولنا الوطنية وتحطيم حدودها السيادية ومقدراتها الاقتصادية والطاقة،وتحويل شعوبنا مجدداً إلى عبيد للإخوان والسلطان العثماني المجنون!



