إصابات برصاص الاحتلال في مسيرة كسر الحصار شرق قطاع غزة بجمعة “الخليل عصية على التهويد”/ فيديو

أمد/ غزة: أصيب 30 مواطناً منها منها 8 بالرصاص الحي، يوم الجمعة، برصاص جيش الاحتلال خلال قمع جيش الاحتلال للمتظاهرين المشاركين في مسيرات كسر الحصار شرق قطاع غزة.

وأفادت وزارة الصحة بغزة، أن الطواقم الطبية تعاملت مع 30 إصابات مختلفة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال الجمعة الـ 85 لمسيرة كسر الحصار السلمية شرق قطاع غزة.

وأكدت مصادر محلية، إصابة شابّين بالرصاص المطاطي، كما أصيبت أمرأة برصاص مغلف بالمطاط في عينها، إثر إطلاق جيش الاحتلال النار بإتجاه المتظاهرين شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

وكانت الهيئة العليا لمسيرات كسر الحصار دعت، جماهير غزة، للمشاركة في الجمعة الـ(85) “الخليل عصية على التهويد”، للتنديد والتصدي للهجمة الاستيطانية التي تستهدف مدينة الخليل، وبلدتها القديمة.

يذكر، أنّ وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أعلنت أنّ طواقمها الطبية تعاملت مع 5 اصابات مختلفة جراء اعتداء قوات الاحتلال الاسرائيلي، بحق المشاركين في الجمعة الـ84 لمسيرات العودة وكسر الحصار السلمية شرق قطاع غزة.

وعلى صعيد متصل،قالت “الهيئة الوطنية” العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، إنها ستعلن قريبًا تفاصيل برنامج الفعاليات لعام 2020، وجهود تطويرها وتوسيعها. مؤكدة استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي.

وشددت الهيئة في بيانها اليوم الجمعة، على أن الجماهير الفلسطينية لبت نداء مدينة الخليل في الأسبوع الـ 85 التي تتعرض لهجمة احتلالية واسعة تستهدف تهويدها وتهجير المواطنين منها.

وأشادت بتضحيات أهالي مدينة خليل وصمودهم في وجه أشكال التهويد والاستيطان والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.

وأكد البيان أن الشعب الفلسطيني في الخليل أثبت قدرة متنامية على الصمود أمام الاحتلال ومشاريع تهويده، مسطراً بدمائه أروع ملاحم الإصرار والتحدي.

وجاء في البيان: “التصدي للهجمة على المقدسات في القدس والخليل وعلى عموم أراضي الضفة يتطلب تصعيد كافة أشكال النضال والانتفاضة الشعبية والاشتباك المفتوح مع الاحتلال”.

ودعت الهيئة الوطنية إلى تشكيل لجان الحماية الشعبية للتصدي لجرائم المستوطنين.

وطالبت كافة المؤسسات الإعلامية والحقوقية لتكثيف جهودها في كشف الحقائق وفضح الممارسات الاحتلالية بحق أبناء شعبنا وخاصة في مدينتي القدس والخليل.

وأضافت: “مواجهة الحرب الصهيونية الممنهجة على شعبنا ومقدساته، تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية، ومواصلة جهود انهاء الانقسام وإنجاز المصالحة، انطلاقاً من قرارات الإجماع الوطني”.

ونوهت إلى ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لإنقاذ الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان، في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الخطيرة التي تعاني منها هذه المخيمات.

ولفت الهيئة الوطنية في بيانها الختامي لفعاليات اليوم الجمعة، النظر إلى أن الجمعة القادمة ستحمل عنوان “دماء الشهداء ترسم طريق الحرية”، تزامناً مع ذكرى العدوان الإسرائيلي على القطاع عامي 2008-2009.

وأصيب مساء اليوم، 13 فلسطينيًا برصاص وغاز الاحتلال خلال مشاركتهم في الفعاليات السلمية للجمعة الـ 85 من مسيرات العودة وكسر الحصار شرقي قطاع غزة.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 337 مواطنًا؛ بينهم 16 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى