بعد حصوله على الاصوات اللازمة.. الرئيس اللبناني يكلف حسان دياب بتشكيل حكومة جديدة

أعلن الرئيس اللبناني، ميشال عون، في بيان متلفز مساء ، عن تكليف حسان دياب، بتشكيل حكومة جديدة.

ووصل حسان دياب إلى القصر الرئاسي لتسلم تكليفه من الرئيس اللبناني ميشال عون.

وحصل الوزير السابق، حسان دياب، مساء اليوم الخميس، على أصوات كافية لتشكيل الحكومة اللبنانية، بعدما حظى بدعم من “حزب الله” وحلفائه وكتلة الرئيس اللبناني، ميشال عون.

وحصل حسان دياب على ما يكفي من أصوات النواب، لتكليفه بتشكيل حكومة لبنانية جديدة، وفقا لما نقلته وكالة “رويترز”.

وأجرى الرئيس اللبناني، ميشال عون، مشاورات مع النواب لاختيار رئيس الوزراء الجديد، على مدار اليوم الخميس.

وكانت كتلة المستقبل قد أعلنت في وقت سابق الانسحاب من المشاركة في الحكومة اللبنانية الجديدة.

وأعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية سعد الحريري أنه لن يكون مرشحا لتشكيل الحكومة المقبلة، مشددا على رفضه تأجيل الاستشارات النيابية مجددا.

وبدأت، صباح اليوم الخميس، الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة في قصر بعبدا، والتي تستمر يوما واحدا.

وتسيطر على المشهد في لبنان خلال، الأيام الماضية، تحولات متلاحقة، جاء آخرها اعتذار رئيس الحكومة المستقيلة سعد الحريري، عن تشكيل الحكومة الجديدة.

ويشهد لبنان أزمة سياسية حادة، منذ بدء الاحتجاجات الشعبية المناوئة للحكومة في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، دفعت رئيس الحكومة سعد الحريري إلى تقديم استقالته.

يشار إلى أن حسان دياب عمل كوزير للتربية والتعليم العالي، خلال الفترة من 2011 حتى 2104، في حكومة رئيس الوزراء الأسبق نجيب ميقاتي.

وكان دياب أستاذا في الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات، في الجامعة الأمريكية في بيروت، وذلك منذ عام 1985.
وفي وقت لاحق من مساء اليوم الخميس، ، تظاهر عدد من المواطنين اللبنانيين   احتجاجا على تكليف حسان دياب بتشكيل الحكومة الجديدة، ووصلت الاحتجاجات إلى محيط منزل الأخير في العاصمة بيروت.

وقد أفادت وكالة الإعلام الوطنية، بأن “عددا من المتظاهرين يتجمعون في ساحة الشهداء، احتجاجا على تكليف الدكتور حسان دياب بتشكيل الحكومة”.

وأضافت الوكالة أن “المتظاهرين قطعوا طرقات في العاصمة اللبنانية، بعد الإعلان عن تكليف حسان دياب رئيسا للحكومة، حيث تم قطع السير على أوتوستراد الناعمة بالاتجاهين، إضافة لقطع الطريق عند دوار السلام في طرابلس، وعند دوار المرج في الميناء، وكذلك عند دوار إيليا في صيدا”.

وكشفت الوكالة عن انتشار كثيف للقوى الأمنية أمام منزل حسان دياب، بعد انتشار دعوات إلى التجمع أمام منزله.
جاء ذلك، بعدما دعا رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري في تغريدة، جميع أنصاره إلى رفض أية دعوة للنزول إلى الشارع أو قطع الطرقات. وأكد أن الهدوء والمسؤولية الوطنية أولويتنا والأزمة التي يواجهها لبنان خطيرة ولا تحتمل أي تلاعب بالاستقرار.

بدوره، قال رئيس الحكومة اللبنانية المكلف حسان دياب، اليوم الخميس، إن “المرحلة دقيقة جدا وحساسة تتطلب جهدا وتضافر كل القوى السياسية لاستعادة ثقة الشعب”.

وأوضح أن “لبنان يواجه أزمة لا تسمح بترف المعارك الشخصية، بل يحتاج إلى وحدة وطنية تعطي دفعا لعملية الانقاذ التي يجب أن تكون أولوية للخروج من حالة الشك إلى اليقين واستعادة ثقة الشعب”.

وأضاف “سأعمل جاهدا لتشكيل الحكومة في أسرع وقت بالتشاور مع رؤساء الحكومات السابقين، والكتل النيابية والنواب وسأتوسع بالمشاورات لتشمل القوى السياسية والأحزاب والحراك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى