السفيرة ريما بنت بندر تزور قاعدة بينساكولا في فلوريدا بعد منع الطلاب السعوديين من مغادرتها

 

 

زارت سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود، القاعدة بنساكولا الجوية البحرية في فلوريدا امس الخميس لتقديم خالص تعازيها في ضحايا حادثة إطلاق النار التي وقعت الأسبوع الماضي.

وأكدت السفيرة ريما خلال لقائها مع قيادة القاعدة حرص المملكة على تعزيز التعاون الكامل مع السلطات الأمريكية في التحقيق في العمل الشنيع، وجددت إدانتها لهذا الهجوم المأساوي.

كما اعلنت السفيرة أنها ستواصل اهتمامها بالقضية، وتقديم أي مساعدة ممكنة لتسريع التحقيق حول الحادث المأساوي.

وقد أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، عن فرض حظر خروج من هذه القاعدة  على زملاء الطيار السعودي الذي شن هجومًا مسلحًا داخل القاعدة، الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتله وثلاثة آخرين.

جاء ذلك بحسب بيان صادر عن الوزارة الأمريكية، نشرته وسائل اعلام محلية اليوم الجمعة.

وقالت الوزارة في بيانها “لقد فرض حظر خروج من القاعدة الجوية على الطلاب السعوديين من قبل قادتهم. ولقد أعطت المملكة العربية السعودية تعليمات لطلابها بالمساهمة في التحقيقات وهم يفعلون ذلك بالفغل”.

وأشار البيان إلى أنه مع وجود هذا الحظر فإن الطلاب يمكنهم حضور الدروس في الصفوف، والطعام، والطاقم الطبي، فضلا عن قادتهم.

والثلاثاء، قررت وزارة الدفاع الأمريكية، تعليق كل عمليات التدريب الجارية حاليًا على أراضيها لعسكريين سعوديين، وذلك بعد الحادثة، بحسب بيان صادر عن ديفيد نوركويست، نائب وزير الدفاع الأمريكي.

وفتح الملازم الثاني في سلاح الجو السعودي، محمد الشمراني، نار مسدسه داخل قاعة تدريب في قاعدة بينساكولا، ما أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى وثمانية جرحى، قبل أن ترديه الشرطة.

وتضم القاعدة التي وقع بها الهجوم 16 ألف عسكري وأكثر من 7 آلاف و400 مدني.

وتعتبر مركز تدريب أول لطياري البحرية، وتعرف بأنها “مهد طيران سلاح البحرية”، كما أنها تستقبل طلابا من كافة أنحاء العالم.

ويشارك 5181 طالبا من 153 دولة، من بينهم 852 سعوديا، في تدريبات في مجال التعاون الأمني في الولايات المتحدة، بحسب المتحدث باسم البنتاغون ديفيد إيستبورن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى