إصابات متعددة نتيجة اعتداء جيش الاحتلال على مسيرات كسر الحصار شرق غزة/ فيديو

أصيب 5 مواطنين من بينهم مواطنة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والاختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، جراء قمع جيش الاحتلال المواطنين المشاركين في المسيرات الأسبوعية السلمية شرق قطاع غزة.
وقالت وزارة الصحة بغزة، إن الطواقم الطبية تعاملت مع 5 اصابات مختلفة جراء اعتداء قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق المشاركين السلميين، شرق غزة.
وأفادت أن الفتاة سناء فرج الله قد أصيبت برصاص مطاطي في الكتف، شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، إصابة شاب برصاصة مطاطية بالكتف، إضافة إلى إضافة فتاة برصاصة مطاطية بالرأس، شرق مخيم البريج شرق قطاع غزة.
وتتعمد قوات الاحتلال إطلاق الرصاص الحي و”المطاطي” وقنابل الغاز المسيلة للدموع بإتجاه المواطنين المشاركين في المسيرات الأسبوعية السلمية التي تنطلق كل يوم جمعة، على مقربة من السياج الفاصل شرق القطاع.
بدورها، توجهت الهيئة الوطنية لمسيرات كسر الحصار بتحية الفخر والاعتزاز لجماهير شعبنا الصامد في جميع أماكن تواجده في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل والشتات، والذين يؤكدون يومياً ثباتهم وصمودهم في وجه الاحتلال والمؤامرات التصفوية.
وجددت الهيئة موقفها باستمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية حتى تحقيق جميع أهدافها، وباعتبارها محطة هامة من محطات نضال شعبنا.
كماأكدت الهيئة أن الجماهير الشعبية شاركت في فعاليات الجمعة 84 لمسيرات العودة للتأكيد على استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي وبأن ذروة سنامها هي الإرادة الشعبية الجمعية، التعبير الحي والأصيل عن أهدافنا الوطنية.
وشددت الهيئة في بيان لها في ختام الجمعة 84 ، على الاستمرار في جهود تطوير المسيرات وتوسيعها وإعادة هيكليتها وتطعيمها بأشكال وأدوات نضالية جديدة، كخطوة لإبقاء جذوتها مشتعلة على امتداد أماكن تواجد شعبنا.
وحذرت من استمرار الحصار والإغلاق، داعياً العالم أجمع إلى مساندة نضالنا العادل من أجل كسر هذا الحصار الظالم وإنهاء معاناة القطاع، فشعبنا لن يقبل باستمراره ولا يمكن أن يقبل المساومة أو الابتزاز أو المماطلة على هذا الحق.
وأوضحت أن التطورات الأخيرة والتحديات الخطيرة السياسية الماثلة أمامنا كشفت أن الوحدة الوطنية هي مفتاح صمودنا وركيزة أساسية لتحقيق الانتصار عل هذا العدو ومحاصرته ونزع الشرعية عنه، فهذه الوحدة هي زاد ثورتنا ومقاومتنا، ما يستوجب استمرار الضغط من أجل استئناف جهود إنجاز المصالحة واستعادة الوحدة وفقاً لم تم الاتفاق عليه وطنياً.
وأبرقت الهيئة بالتحية لأهلنا في مدينة القدس المحتلة والذين يخوضون ملحمة ثورية متواصلة ضد الاحتلال الصهيوني ومخططاته، وندعو جماهير شعبنا في الضفة والقدس والداخل المحتل إلى مقاومة مخططات الاحتلال بكل ما أوتي من قوة وعزيمة وإصرار.
ودعت إلى استنفار جميع الجهود الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية من أجل استمرار الجهود من أجل الحفاظ على هوية القدس العربية وحفظ مقدساتها ودعم صمود أهلها في مواجهة محاولات الاحتلال تهويد المدينة وعزلها عن محيطها العربي، وطرد سكانها ومحاولة الانقضاض على الرواية الفلسطينية وتاريخها العربي.
وهنأت الهيئة حركة المقاومة الإسلامية حماس بذكرى الانطلاقة الثانية والثلاثين، وتؤكد بأنها شكّلت إضافة نوعية لنضال شعبنا وثورته المعاصرة.
واعلنت أن الجمعة القادمة تحمل اسم جمعة (الخليل عصية ع التهويد)، ودعت جماهير شعبنا للمشاركة الواسعة في هذه الجمعة، للتنديد والتصدي للهجمة الاستيطانية التي تستهدف مدينة الخليل وبلدتها القديمة.



