تحية عروبية الى غزة العزة
بقلم : المحامي هاني الدحلة

تحية النضال والبطولة والصمود، اليوم وكل يوم، الى غزة العزة، ولأهلها المناضلين الصامدين على ارض فلسطين.
ان ثبات غزة وأهلها في وجه الاحتلال الصهيوني والمقاومة الباسلة التي جابه بها أهل غزة هذا الاحتلال، قد اجبره على الجلاء عنها مجرجرا أذيال الخيبة والفشل والانهزام.
ولم يستطيع شارون بكل ما وصفوه به من قوة ووقاحة وإجرام ان يخضع غزة، ورغم انه هاجمها بالجيش الصهيوني الذي لا يقهر كما كان يحلو لهم تسميته، فان هذا الجيش الجبان فر هاربا من غزة بسبب المقاومة العتيدة والمستمرة والخسائر الفادحة التي لحقت به على يد أهل غزة وأسلحتها البسيطة وإيمانها القوي.
لقد كانت غزة ولا تزال وستظل رمزا لعزة امتنا العربية وبطولات أجدادنا وأسلافنا العظام.
إننا اليوم ، ونحن نشد على يد أهالي غزة وندعو لهم بالنصر على العدو الصهيوني، نثمن عاليا الدم الذي دفعه أهل غزة الشجعان في سبيل المحافظة على أرضهم خالية من أي احتلال، وإذا كان العدو الصهيوني قد أقام قبة حديدية على غلاف قطاع غزة خوفا من الصواريخ التي تنطلق منها إلى المستعمرات الصهيونية المجاورة، فان هذه القبة لم تصمد أمام صواريخ المقاومة البايلة في غزة حيث استطاعت اختراق هذه القبة من عشرة جهات وعدة مرات.
وأخيرا وليس أخرا، فإننا ونحن نمجد ونثمن ونفتخر بأهل غزة وجهادهم وصمودهم الرائع، نقول لهم صبرا أهالي غزة هاشم، فان النصر قادم وان النصر قريب وسيأتي اليوم الذي نرى فيه غزة خاصة وفلسطين عامة خالية من أي احتلال صهيوني، لان ارض فلسطين هي ارض عربية لا تسمح بان يسمع فيها أي رطن أجنبي.
وكما ذهب الصليبيون وذهب المغول وذهب الانجليز، فسيذهب الصهاينة وسيذهب اليهود إلى غير رجعة .
وان غدا لناظره قريب.



