عودة التوتر والتبادل الصاروخي ليل امس وفجر اليوم الاربعاء بين المقاومة في غزة وسلاح الجو الاسرائيلي

غزة – فلسطين اليوم

شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، منتصف ليلة الثلاثاء، سلسلة غارات جوية على أهداف في قطاع غزة.

وأفاد مراسل فلسطين اليوم، بأن طائرات الاحتلال “الإسرائيلي”قد استهدفت موقعًا للمقاومة في خان يونس جنوب قطاع غز، مبينا أن الاحتلال عاود استهداف الموقع ذاته للمرة الرابعة على التوالي.

وأوضح، أن طائرات الاستطلاع الحربية أطلقت صاروخين صوب موقع “عين جالوت”، ثم قامت طائرة اف 16 باستهداف الموقع بـ3 صواريخ، دون وقوع اصابات.

وفجر اليوم الأربعاء، قصف الطيران الحربي “الإسرائيلي” بعدد من الصواريخ عدداً من المواقع في قطاع غزة، وأوقع دماراً وخراباً في ممتلكات المواطنين.

ووفق المصادر المحلية، فقد قصفت طائرة حربية إسرائيلية بصاروخين موقعاً في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وآخر غرب المدينة بصاروخ واحد ما أدى إلى تدميرهما وإلحاق أضرار بممتلكات المواطنين المجاورة، وبث حالة من الخوف في صفوف الأطفال.

وأفاد موقع روتر نت العبري، بأن سلاح الجو “الإسرائيلي” يشن غارات جوية في هذه الأثناء، على عدة أهداف بقطاع غزة.

في السياق، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، إن صفارات الإنذار انطلقت قبل قليل بفعل نيران مضادة أطلقت من غزة نحو طائرات سلاح الجو “الإسرائيلي”.

وكان الاعلام العبري قد افاد،مساء امس الثلاثاء، بدوي صفارات الانذار في سديروت وغلاف غزة عقب إطلاق صواريخ من غزة.

وقال موقع جيش الاحتلال 0404 العبري، إن عدة صواريخ أطلقت من قطاع غزة تجاه الغلاف، مشيرًا إلى أن القبة الحديدية اعترضت صاروخين في سماء سديروت.

وأضاف المتحدث باسم جيش الاحتلال: “متابعة للتقارير عن تفعيل الإنذارات في غلاف غزة وسديروت، والحديث عن رصد إطلاق قذيفتيْن صاروخيتيْن من قطاع غزة باتجاه المستوطنات حيث اعترضت القبة الحديدية قذيفة واحدة”.

وأشارت إذاعة الجيش، الى أن امرأة “إسرائيلية” أصيبت بجروح طفيفة، بعد سقوطها وهي تحاول الوصول الى الملاجئ، خلال سماع صفارات الإنذار في سديروت.

وأوضحت، أن إطلاق الصواريخ من غزة قد تزامن مع بدء حفل غنائي وبمشاركة مئات المستوطنين بسديروت.

اما الجانب الاسرائيلي فقد اعلن ان مقاتلاته الحربية على عدد آخر من الأهداف التابعة لحركة حماس في شمال قطاع غزة، ومن بينها بنية تحتية تحت أرضية،

وبحسب بيان أصدر الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي  فان أحد الأهداف كان مصنعا لإنتاج الأسلحة. وأن الغارات جاءت “ردا على إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل في وقت سابق ليلة الثلاثاء-الأربعاء.

واعتبر الجيش الإسرائيلي حماس “مسؤولة عما يجري في قطاع غزة أو ينطلق منه، وتتحمل تداعيات النشاطات ضد مواطني إسرائيل”.

وتعقيبا على هذا الحدث قال رئيس تحالف “أزرق أبيض” بيني غانتس : “بدلا من أن يدعو نتنياهو إلى مظاهرات في تل أبيب ضد السلطات الإسرائيلية، حبّذا لو انشغل بإعادة الأمن الى سكان جنوب إسرائيل”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، عن إطلاق صاروخين من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، واعتراض القبة الحديدية أحدهما، وسقوط الصاروخ الثاني في منطقة مفتوحة، وسقطت قذيفة ثالثة في داخل قطاع غزة.

ويأتي ذلك بعدما أفادت وسائل اعلام عبرية، بسماع دوي صافرات الإنذار في البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.

وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إنه “تم تفعيل إنذارات في منطقة غلاف غزة ومدينة سديروت. التفاصيل قيد الفحص”. وأضاف انه تم اصابة امرأة إسرائيلية في سديروت أثناء ركضها للاحتماء في الملجأ. كما وسُمعت بالخطأ صافرة إنذار في أشكلون، ليُرجّح أن تكون ناجمة عن إطلاق نار من قطاع غزة، صوب طائرات إسرائيلية.

ويأتي إطلاق الصاروخين بعد أسبوعين تقريبا من وقف التصعيد بين غزة وإسرائيل. وفي 12 تشرين الثاني/نوفمبر، قام الجيش الإسرائيلي بعملية في قطاع غزة ضد القائد في حركة الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا التي ردت بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

وردا على هذه الصواريخ، ضاعف الجيش الإسرائيلي الضربات على القطاع مستهدفا عناصر حركة الجهاد الإسلامي. وبعد يومين من المواجهات، وافقت حركة الجهاد الإسلامي واسرائيل على وقف هش لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 14 تشرين الثاني/نوفمبر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى