مسيرات غضب في مسقط رأس الشهيد أبو دياك بمنطقة جنين

انطلقت في بلدة سيلة الظهر، جنوب جنين، صباح اليوم الثلاثاء، مسيرات حاشدة وغاضبة، إثر استشهاد الأسير المريض سامي أبو دياك.
وشارك بالمسيرات، التي نددت بالجريمة البشعة، طلبة المدارس، والمؤسسات والفعاليات وقوى البلدة، وقراها المجاورة، وطالبت العالم أجمع بالتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال التي ترتكب بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والحركة الأسيرة خاصة.
ووفق الوكالة الرسمية (وفا)، فلقد أغلقت المحلات أبوابها وعم الإضراب التجاري الشامل، فيما أشعل الشبان الغاضبون الإطارات، وأغلقوا الشارع الرئيس الذي يربط محافظتي جنين بنابلس، كما وضعوا الحواجز أمام مستوطنة “حوميش” المخلاة جنوب جنين، المقامة فوق أراضي سيلة الظهر، رافعين الاعلام الفلسطينية وصور الشهيد ابو دياك، والشعارات المنددة بجريمة إعدامه، وتوجهت المسيرات الى منزل ذوي الشهيد أبو دياك.
واستشهد، فجر اليوم الثلاثاء، الأسير المريض بالسرطان، أبو دياك، ليرفع بذلك عدد ضحايا الأسرى في سجون الاحتلال إلى 222 شهيدا.
والأسير “أبو دياك” من سكان بلدة سيلة الظهر في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، ومعتقل منذ (17/7/2002)، ومحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات، إضافة إلى 30 عاماً.



