مؤامرة هندوسية صهيونية ضد فلسطين وكشمير
بقلم : د. زيد احمد المحيسن

الجميع يعلم ان قضية كشمير مازالت تراوح مكانها منذ عام 1947 مثلها مثل القضية الفلسطينية من خلال احتلال الهند لهذه الولاية.. الامم المتحدة والدستور الهندي يعتبران كشمير قضية اراضي متنازع عليها ، لهذا فهي لها وضعها الخاص
رئيس وزراء الهند الحالي مودي الغى المادة الدستورية رقم 370 في الدستور الهندي وقام بضم ولاية جامو وكشمير الى الهند ، وادخل 70 الف عسكري اليها ، وقام بقطع كافة وسائل التواصل الاجتماعي والانترنت مع كشمير، وعطل المدارس والجامعات واعتقل الاف الاشخاص من الادارة المحلية لولاية كشمير.
ما يقوم به مودي مخالف لقرارات الامم المتحدة اولا – ولمبادىء حقوق الانسان في الحرية وتقرير المصير ثانيا ، الان نتيجة لهذا الضغط على الشعب الكشميري فسيقوم بحمل السلاح للمطالبة بحقوقه في الاستقلال والحرية، لهذا رئيس الوزراء الهندي مودي يستبق الاحداث ويعلن من امريكا انه سيحارب الارهاب الاسلامي ؟ اي ارهاب تتحدث عنه ؟ الشعب الكشميري يناضل من اجل نيل حقوقه ، وانت تحاول تشويه هذا النضال وتصفه بالارهاب .. انت تحاول خلط الاوراق حتي توجه التهم الجاهزة ضد جمهورية ياكستان الاسلامية من خلال كسب الراي العام الامريكي.
انها مؤامرة هندوسية صهيونه ضد الاسلام والمسلمين في فلسطين وكشمير، وبرعاية ادارة ترامب المتصهين ومن يدور في فلكة من الانظمة العربية والاسالمية.



