عشرات الاصابات بين صفوف الفلسطينيين في مواجهات مع الاحتلال عقب صلاة العيد بـالمسجد الأقصى

القدس المحتلة – وكالات
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد صلاة عيد الأضحى، اليوم الأحد، المسجد الأقصى، وأطلقت قنابل غاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين المتواجدين داخله، ما أدى إلى إصابة العشرات.
وأكدت مصادر محلية إصابة العشرات من المصلين، بالأعيرة المطاطية وقنابل الغاز والصوت، في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب اقتحامها باحات المسجد الأقصى.
من جهته أكد مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس فراس الدبس وقوع إصابات في صفوف المصلين، بعد اقتحام قوات الاحتلال لباحات الأقصى.
وقال الدبس إن “إصابات وقعت في صفوف المصلين عرف من بينهم رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس الشيخ عبد العظيم سلهب”.
فيما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن الإصابات كانت بالرصاص المطاطي وقنابل الصوت.
وكانت الشرطة الإسرائيلية منعت، اليوم الأحد، المستوطنين من اقتحام المسجد الأقصى إثر حشود المصلين الفلسطينيين.
وذكرت صحيفة “معاريف” أن سبب منع دخول المستوطنين هو الاحتمالية العالية لوقوع مواجهات.
ولكن السلطات الاحتلالية قد سمحت فيما بعد للزوار اليهود، بدخول الحرم القدسي الشريف، لإحياء ذكرى خراب الهيكيلين، التي تصادف الأحد، أول أيام عيد الأضحى المبارك،
وكان المستوى السياسي الإسرائيلي، تبنى توصية الشرطة الإسرائيلية، بإغلاق الحرم أمام الزوار اليهود، تجنبا لوقوع صدامات مع المصلين المسلمين. خيث منعت الشرطة 200 يهودي تجمّعوا بالقرب من “باب المغاربة” المؤدي إلى الحرم، كانوا ينتظرون الدخول، ولكنها تراجعت عن قرارها لاحقا.
وانتقد اليمين الإسرائيلي المتشدد، منع اليهود من الدخول إلى الحرم. وبعد هذا الانتقاد، نفى مسؤول سياسي إسرائيلي أن يكون لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أي دور في قرار إغلاق الحرم أمام اليهود، فقال “الدخول للحرم القدسي تُحدد وفقا لتقديرات الشرطة الإسرائيلية. ولم يُصدر رئيس الحكومة في أي مرحلة توجيهات بإغلاق الحرم”. وكان الأمن الإسرائيلي قد قدّم تقييمات استخباراتية، حول احتمال وقوع مواجهات في الحرم.
وتسيطر القوات الإسرائيلية على مداخل الموقع الذي تتولى إدارته دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن الذي يتولى مسؤولية الأماكن الدينية الإسلامية في القدس الشرقية. ويخشى الفلسطينيون محاولة اسرائيل تغيير الوضع القائم في المسجد منذ حرب 1967 والذي يسمح بمقتضاه للمسلمين بدخول المسجد الاقصى في اي وقت في حين لا يسمح لليهود بذلك الا في اوقات محددة وبدون الصلاة فيه.
والجمعة، أعلنت الهيئات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، إغلاق جميع مساجد مدينة القدس في أول أيام عيد الأضحى، واقتصار صلاة العيد في المسجد الأقصى فقط، بعد إعلان مستوطنين نيتهم اقتحامه.
ودعت جميع أهل فلسطين إلى ضرورة الزحف أول أيام عيد الأضحى نحو القدس.
كما أكدت الهيئات الإسلامية على أن قرار دار الإفتاء بجواز تأجيل ذبح الأضاحي لليوم الثاني من عيد الأضحى حتى نعمّر الأقصى في أول أيام العيد.
وأطلقت منظمات “الهيكل” المزعوم المتطرفة دعوات إلى المشاركة في الاقتحامات الجماعية للمسجد الأقصى، خلال أيام عيد الأضحى المبارك، تزامنا مع ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”.



