جراء تفاهم مع الاردن ومصر.. المحكمة الإسرائيلية تقرر ابقاء باب الرحمة مفتوحاً لمدة اسبوع

 

قال موقع “واللا نيوز” العبري اليوم الثلاثاء،  نقلاً عن محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، إنّ “باب الرحمة سيبقى مفتوحًا”.

وأضاف الموقع العبري، أنّ محكمة الصلح في القدس، قررت عدم البت بعد في طلب الشرطة الإسرائيلية ،إغلاق مبنى باب الرحمة في القدس.

وأكدت، أنه سيظل مفتوحا حتى انتهاء المناقشات في موعد أقصاه 7 أيام، حيثُ جاء ذلك بعد طلب الشرطة الإسرائيلية الأسبوع الماضي من المحكمة إصدار أمر إغلاق للمبنى الذي فتحه الوقف بعد 16 عامًا من إغلاقه.

وأشارت، إلى أنّ مكتب المدعي العام الإسرائيلي، برر رفض الطلب آنذاك لأسباب أمنية.

وفي سياق متصل قال المحامي الفلسطيني مدحت ديبه أن محكمة الصلح لم تصدر أي قرار بإغلاق باب الرحمة، لوجود مفاوضات دبلوماسية بين الأردن واسرائيل بهذا الشأن.

وأضاف ديبه عبر صفحته على “الفيسبوك” أن المحكمة طالبت في قرارها اعلامها بتطورات المحادثات التي تجري بشأن مصلى باب الرحمة خلال سبعة أيام.

وجدد مجلس الأوقاف رفضه التام للتوجه لمحاكم الاحتلال بشأن مصلى باب الرحمة أو أي جزء بالمسجد الأقصى، مؤكدا أن هذه المحاكم ليست صاحبة الولاية على المسجد الاقصى المبارك، ولا على الولاية الهاشيمة، والمجلس لا يعترف ولا يخضع أي جزء من الأقصى لقوانين الاحتلال، كما هو متبع منذ احتلال مدينة القدس عام 1976.

وكانت مصادر اسرائيلية قد كشفت بداية الاسبوع الحالي بان رئيس الموساد يوسي كوهين ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات قد نجحا في وقف التدهور حول محيط غزة الأسبوع الماضي وفي منطقة باب الرحمة في القدس.

وجاء احتواء الازمة من خلال سلسلة من الاتصالات اجراها كوهين وبن شبات مع القاهرة والأردن، توصلا من خلالها إلى ترتيبات مع حركة حماس في قطاع غزة، ومع السلطة الفلسطينية في رام الله والوقف الإسلامي في القدس.

ووفقا لزعم الموقع الاستخباري الاسرائيلي “ديبكا” فقد جاءت التفاهمات التي تم التوصل اليها حول باب الرحمة كما يلي:

  1. قبلت الأردن الموقف الاسرائيلي الذي يعتبر باب الرحمة ليس مكانا للعبادة، واقترحت اسرائيل ان يفتح باب الرحمة الذي كان مغلقا منذ فترة طويلة للزيارات .
  2. اسرائيل ابلغت الاردن انها لن تسمح بتغيير الوضع القائم في القدس حتى لو احتدمت المواجهات.

وزعم الموقع العبري ان الحكومة الاردنية وافقت على الموقف الإسرائيلي، مما ساهم في عودة الهدوء خاصة وان الجمعة الماضية قد مرت بهدوء في الاقصى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى