عباس يوافق مجدداً على دعوة بوتين للقاء نتنياهو في موسكو

أبدى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، موافقته المتكررة على دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لعقد لقاء ثلاثي في موسكو، مؤكدا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو الذي يتهرب من اللقاءات في كل مرة.
وقال عباس في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك”، ردا على سؤال إن كان سيلبي دعوة بوتين في حال صدورها لعقد قمة ثلاثية: “لقد وافقت مرات عديدة على دعوة الرئيس بوتين للقاء ثلاثي في موسكو، ونحن نثق بالرئيس الروسي، وعلى استعداد لتلبية دعوته في أي وقت، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي هو الذي يتهرب من اللقاءات في كل مرة”.
وأضاف: “أنا على اتصال دائم مع موسكو، وبخاصة مع الرئيس بوتين، من أجل التشاور وتبادل الرأي في القضايا السياسية المتعلقة بعملية السلام المتوقفة، وسبل دفعها للأمام، وكذلك بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي كل عام أتلقى دعوة للقاء الرئيس الروسي، وبالتأكيد سيكون لي زيارة إلى موسكو خلال هذا العام في الوقت المناسب”.
وفيما يخص ما يعرف بـ “صفقة القرن”، أكد عباس، أن واشنطن تطبق خطتها على الأرض، مشددا رفض السلطات الفلسطينية أي خطة أميركية لا تستند الى القرارات الشرعية والمرجعيات الدولية.
وقال عباس: “قامت الادارة الأمريكية بتطبيق خطتها على الأرض، ونحن نرفض كل خطة أمريكية أو غيرها لا تستند لقرارات الشرعية والمرجعيات الدولية، ونرفض المشاركة في أي مؤتمر دولي لا يستند الى قرارات الشرعية الدولية، ولم نكلف أي أحد للتفاوض نيابة عنا”.
واشار في سياق احتمال تعاطي دول عربية مع صفقة القرن: “لقد قررت الدول العربية في مؤتمر القمة العربية في الظهران في أبريل/ نيسان 2018 رفض صفقة القرن، ونؤكد هنا بأن الدول العربية لن توافق على أي قرارات ترفضها فلسطين فيما يتعلق بقضيتها ومصير شعبها”.
وأعلن عباس، أن السلطة الفلسطينية تؤيد عودة سوريا إلى الجامعة العربية، وتتطلع للتوصل إلى هذا الهدف بالتشاور بين الدول العربية.
وقال “نحن نؤيد من حيث المبدأ عودة سوريا إلى الجامعة العربية، ونأمل أن يتم التوصل إلى هذا الهدف بالتشاور بين الدول العربية خلال الفترة القادمة”.
“لقد كنا دائما وما زلنا مع وحدة وسلامة الأراضي السورية، وإنهاء النزاع بالحوار”.
وأضاف ردا على سؤال إن كان هناك زيارة مقررة إلى سوريا: “لا يوجد برنامج لزيارة قريبة لسوريا، ولكنني أتابع عن كثب ما يحدث فيها، خاصة أن نصف مليون لاجئ فلسطيني يعيشون فيها”.
وتابع: “نعمل مع الدولة السورية ووكالة غوث اللاجئين الأونروا على إعادة إعمار مخيم اليرموك، تمهيدا لإعادة المهجرين من المخيم إليه بأسرع وقت ممكن”.


