الخارجية السورية ترفض لغة اردوغان الاحتلالية وتؤكد تمسكها بالدفاع عن شعبها وحرمة أراضيها

دمشق- سانا

أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين أن تصريحات رئيس النظام التركي تؤكد أن هذا النظام لا يتعامل إلا بلغة الاحتلال والعدوان، ويتصرف بما يتناقض مع أبسط مبادىء ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة.

وقال المصدر في تصريح لـ سانا امس إن التصريحات التي أطلقها رئيس النظام التركي اليوم تؤكد مرة جديدة على أن هذا النظام “راعي الإرهابيين في حوارات أستانا” لا يتعامل إلا بلغة الاحتلال والعدوان، ولا يمكن أن يكون إلا نظاما مارقا متهورا غير مسؤول يتصرف بشكل مستمر بما يتناقض مع أبسط مبادىء ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، ضاربا عرض الحائط بكل القرارات الدولية التي أكدت دائما وأبدا على احترام وحدة أرض وشعب الجمهورية العربية السورية.

وأضاف المصدر: إن الجمهورية العربية السورية تؤكد أن محاولة المساس بوحدة سورية لن تعتبر إلا عدوانا واضحا واحتلالا مباشرا لأراضيها، ونشرا وحماية ودعما للإرهاب الدولي من قبل تركيا والذي تحاربه سورية منذ ثماني سنوات.

وتابع المصدر: إن الجمهورية العربية السورية تشدد على أنها كانت وما زالت مصممة على الدفاع عن شعبها وحرمة أراضيها ضد أي شكل من أشكال العدوان والاحتلال بما فيه الاحتلال التركي للأراضي السورية بكل الوسائل والإمكانيات.

وكانت وكالة الاناضول التركية قد افادت  أن المنطقة الآمنة التي تنوي الحكومة التركية إقامتها على طول الحدود مع سوريا، ستضم مدنا وبلدات من ثلاث محافظات، هي حلب والرقة والحسكة.

ووفقا للقياسات التي أجرتها وكالة “الأناضول” التركية، فإن “المنطقة الآمنة تشمل مدن وبلدات من محافظات حلب والرقة والحسكة، وتمتد على طول 460 كيلومترا، على طول الحدود التركية السورية، وبعمق 20 ميلا (32 كيلومترا)”.

وأظهر المسح أن أبرز المناطق المشمولة، هي تلك الواقعة شمالي الخط الواصل بين قريتي صرين في محافظة حلب، وعين عيسى في محافظة الرقة.

وستضم المنطقة الامنة مدينة القامشلي وبلدات رأس العين، وتل تمر، والدرباسية، وعامودا، ووردية، وتل حميس، والقحطانية، واليعربية، والمالكية في محافظة الحسكة، وكذلك ستضم المنطقة كل من عين العرب في حلب، وتل أبيض في الرقة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى