اتفاق على وقف القتال بين المسلحين يعطي سيطرة كاملة لجبهة النصرة الارهابية على منطقة إدلب

توصّلت هيئة تحرير الشام وفصائل مقاتلة بعد معارك بينهما استمرت تسعة أيام، الى اتفاق على وقف إطلاق النار نص على “تبعية جميع المناطق” في محافظة إدلب ومحيطها ل”حكومة الإنقاذ” التي أقامتها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) في المنطقة.
وجاء في بيان نشر على حسابات الهيئة على مواقع التواصل الاجتماعي “وّقع اتفاق صباح اليوم (الخميس) بين كل من هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير (تضم عددا من الفصائل) ينهي النزاع والاقتتال الدائر في المناطق المحررة ويفضي بتبعية جميع المناطق لحكومة الإنقاذ السورية”.
كما نص الاتفاق على الوقف الفوري لإطلاق النار بينهما وإزالة السواتر والحواجز، إضافة إلى تبادل المُعتقلين من كلا الطرفين ممن هم معتقلون على خلفية الأحداث الأخيرة.
وكانت “هيئة تحرير الشام” بدأت الأسبوع الماضي عملية عسكرية في ريف حلب الغربي وإدلب، تمكنت فيها من بسط نفوذها على كامل مناطق سيطرة “حركة نور الدين الزنكي” المدعومة من تركيا.
كما سيطرت على مناطق في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الغربي وأجبرت “أحرار الشام” على حل نفسها في سهل الغاب وجبل شحشبو.
وعقب ذلك توجهت أنظار الهيئة نحو مدينة معرة النعمان وأريحا، اللتين يعتبرنا أكبر معاقل الجبهة الوطنية بوجود “أحرار الشام” و”صقور الشام”.



