الرزاز يطلق برنامج “خدمة وطن” الهادف لتطوير كفاءات الشباب واستهلال مشروع النهضة الوطني

أطلق رئيس الوزراء عمر الرزاز اليوم الاثنين، برنامج خدمة وطن غير الإلزامي الذي أعلن عنه ضمن أولويات عمل الحكومة للعامين 2019-2020 التي تهدف لتحسين حياة الأردنيين.

وقال الرزاز إنه “قد يكون مشروع خدمة وطن والمرافق له مشروع التشغيل بالتعاون مع القطاع الخاص أهم مشروع تطلقه الحكومة باتجاه مشروع النهضة الوطني”.

وأضاف “مكونات مشروع النهضة هي دولة القانون ودولة الإنسان ودولة التكافل، وهذا المشروع يجسد دولة الإنسان الأردني، الذي سيرفع مشروع النهضة عاليا بجهوده وانتمائه”.

الرزاز بيّن أنه لا يعقل في دولة كالأردن تعاني من البطالة والفقر، بمعدل 300 ألف شاب وشابة،و أن يكون لدينا أكثر هناك 800 ألف عامل وافد، ونتفهم الضرورة في الفترة الحالية”، والمشروع جاء نتيجة الشراكة الحقيقية بين وزارة العمل وقواتنا المسلحة.

الانتقال إلى العمالة الأردنية في قطاعاتنا المختلفة هي ضرورة قصوى وقد بدأت، بتأهيل شبابنا ومحاربة “ثقافة العيب” وانخراطهم في العمل الفني والمهني بإعطائهم رخصة للعمل نتاج هذا التدريب، وأيضاً بمكننة قطاعات هامة لترتفع فيها الأجور فيها حتى يتشجع الشباب للدخول فيها”، وفقاً للرزاز.

وأوضح الرزاز “نحن بحاجة ماسة إلى أن نغرس في شبابنا قيم الولاء والانتماء والمواطنة الفاعلة، والسلوكيات التي يتطلبها عالم اليوم واقتصاده، ومهارات العمل المهني ضمن الفريق، والرأي والرأي الآخر، والتوصل إلى حلول والتطوع، كل هذه مهارات يتطلبها القرن 21”.

بدوره، قال وزير العمل سمير مراد أن “برنامج خدمة وطن يستهدف تدريب وتأهيل 20 ألف مستفيد، وتتمحور أهدافه حول فكر الانتماء والولاء للشباب الأردني، وتنمية الحس الوطني والتدريب على العمل المهني”.

وتابع أن “البرنامج يشجع العمل الريادي الحر ودعم بيئة الأعمال ورفد الاقتصاد الوطني بالكوادر البشرية المؤهلة والمدربة للمساهمة في تخفيض البطالة والحد من الفقر”.

مراد أشار إلى أن البرنامج تدريبي غير إلزامي لتدعيم الاستقرار والأمن الاجتماعي من خلال رفد الاقتصاد الوطني بالكوادر المدربة والمؤهلة مهنياً، فقد جاء البرنامج لتحقيق المعادلة بين متطلبات السوق ومتطلبات الشباب.

وفي بيان صحافي، قالت وزارة العمل، إن شروط القبول في البرنامج تتضمن أن يكون المشارك أردني الجنسية وعمره من (18-28)، مع إعطاء الأولوية للمتعطلين عن العمل لمدة 6 أشهر فأكثر.

وأشارت الوزارة إلى أنه يجب على المشارك أن يجيد القراءة والكتابة، وحاصل على شهادة خلو أمراض، وأن يتعهد باستكمال البرنامج حتى النهاية.

وبخصوص الامتيازات المالية للبرنامج، سيتم تخصيص راتب شهري مقداره 100 دينار، إضافة لوجبة طعام، وتأمين ضد إصابات العمل والمواصلات واللباس، وفي نهاية البرنامج يمنح الخريج إجازة مزاولة مهنة من مركز الاعتماد وضبط الجودة.

وتبلغ مدة البرنامج 476 ساعة تدريبية، وتقسم إلى مرحلتين أولهما التدريب الوطني / العسكري لمدة شهر تتضمن تدريبات لياقة بدنية، توجيه معنوي، المواطنة، الضبط والربط، أما المرحلة الثانية، فمدتها ثلاثة أشهر تتضمن التدريب داخل المشاغل والمختبرات نظريا وعمليا، وتسليح المتدربين بالمهارات الحياتية ودورات ريادة الأعمال والسلامة والصحة المهنية.

ويستهدف البرنامج تدريب وتأهيل نحو 20 ألف مشارك على ثلاث دفعات، بواقع دفعة كل أربعة أشهر (للراغبين) ممن لم يحالفهم الحظ في التحصيل العلمي لغايات الحصول على مهنة ضمن القطاعات المستهدفة وهي (الصناعة، الإنشاءات والسياحة)، وذلك وبالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية.

ويسعى البرنامج لرفد الاقتصاد الوطني بالكوادر الشابة لدخولها إلى سوق العمل مؤهلة مهنيا، ويأتي البرنامج تماشيا مع الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية التي من محاورها تحفيز المشاركة في المجال المهني والتقني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى