الاردن والامارات والبحرين والكويت تباشر مسيرة التقارب مع سورية

نشر موقع فرنسي، تقريرا أفاد بتقرب الأردن والإمارات من الحكومة السورية، وبأن الحوار بين الأردن وسوريا الذي زاد مؤخرا، قد بدأ قبل بضعة أشهر بمراقبة من السعودية والولايات المتحدة .

وأشار “إنتلجنس أونلاين” إلى لقاء مدير المخابرات العامة الأردنية عدنان عصام الجندي، بمدير مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك مرات عديدة في الفترة الماضية، لبحث فتح معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن، وفرص مشاركة شركات أردنية في مشاريع إعادة بناء سوريا، وذلك بمراقبة سعودية-أمريكية حثيثة.

بينما أضاف التقرير ان وفدا من رجال الأعمال الإماراتيين، برئاسة عبد الجليل بن عبد الرحمن محمد البلوكي الذي عمل لصالح عائلة آل نهيان لسنوات طويلة، زار سوريا في أغسطس/آب الماضي، لبحث جهود إعادة الإعمار في سوريا،

وكانت تقارير صحافية، قد أفادت سابقا بزيارة علي بن حماد الشامسي، نائب الأمين العام لمجلس الأمن القومي الأعلى في الإمارات، لدمشق في يوليو/تموز الماضي حيث التقى رئيس شعبة الأمن السياسي محمد ديب زيتون.

كما امتنعت أبو ظبي عن قطع العلاقات مع الحكم السوري منذ بدء الأزمة، وأبقت القنصلية السورية لديها، ورفضت منع ممثلي النظام من حضور اجتماعات الجامعة العربية، واستأنفت خطوط طيران إمارة الشارقة (العربية) رحلاتها إلى اللاذقية السورية أوائل العام الحالي.

اما في الكويت فقد نشرت صحيفة «الشاهد» الكويتية مقالاً لرئيس تحريرها ورئيس مجموعة «الدار الكويتية للإعلام» صباح المحمد الصباح، حول زيارته الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق.

ونقل المقال الذي أرفق بصور من الزيارة، والمعنون بـ «الأسد: سوريا عائدة إلى دورها المحوري العربي»، عن الأسد تأكيده أن «دور دولة الكويت كان مشرفاً من خلال إعلامها»، وأن «الدولة السورية ستبسط حكمها وقانونها على جميع الأراضي السورية» قريباً.

ووفق المقال، قال الأسد إن «كثيراً من الدول العربية بيننا وبينهم تفاهم كبير، وهناك دول غربية قد بدأت تخطط وتجهز لفتح سفاراتها، وهناك وفود غربية وعربية قد بدأت بالفعل القدوم إلى سوريا لترتيب عودتهم، سواء كانت ديبلوماسية أو اقتصادية أو صناعية».

وأضاف أنه «قريباً جداً سيسدل الستار على هذه الحرب الإرهابية، وتتغير اللعبة السياسية، وستعود سوريا إلى دورها المحوري العروبي الداعم لقضايا الأمة»، على حد ما نقلت الصحيفة.

وكانت عدة وسائل اعلامية، قد بثت بينها قناة “العربية” السعودية، يوم الأحد الماضي، مقطعاً مصوراً لمصافحة حارة بين وزيري خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وسوريا وليد المعلم، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وطغى على هذا اللقاء مصافحة حارة وابتسامات متبادلة، علماً أنه الأول منذ العام 2011 عندما قطعت البحرين ودول خليجية أخرى علاقاتها مع سوريا.

ونقلت “العربية” عن مصدر لم تسمه أن “اللقاء يأتي ضمن جهود إعادة الدور العربي إلى الملف السوري”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى