سورية تستعد لفتح معبر “القنيطرة” امام ابناء الجولان بعد تحريره من الارهابيين

 

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الجانب السوري مستعد لإعادة فتح معبر “القنيطرة” الحدودي مع هضبة الجولان المحتلة.

وكان معبر “القنيطرة” قبل اندلاع الأزمة السورية،  مفتوحاً أمام عبور الطلاب الجامعيين والأهالي الدروز من قرى هضبة الجولان الذي احتلته إسرائيل عام 1967 الى دمشق. وعلاوة على عبور هؤلاء الطلبة  المتجهين للالتحاق بالجامعات السورية، وقد كان معبر القنيطرة يعتبر حيويا أيضا لسكان قرى الجولان تجاريا حيث كانوا يقومون ببيع منتوجاتهم الزراعية، وخصوصا التفاح والكرز وتسويقها في سوريا.

وقال نائب قائد القوات البرية الروسية سيرغي كورالينكو اليوم الثلاثاء إن المعبر الحدودي من جهة سوريا “جاهز للافتتاح وعلى استعداد لبدء العمل بعد انتهاء أعمال القوات المسلحة السورية من السيطرة عليه بعد دحر المسلحين الارهابيين”.

وكان وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قد صرح خلال زيارة تفقدية له على معبر القنيطرة الشهر الماضي، إن إسرائيل مستعدة لإعادة فتح معبر الجولان، الذي كانت إسرائيل قد أغلقته منذ اندلاع الأزمة السورية. وقال ليبرمان إن “الكرة الآن في الملعب السوري”.

وأضاف أنه “من جهتنا، بدأت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بتسيير دوريات بتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، وهذا يعني أننا مستعدون لفتح المعبر كما من قبل”.

وأكد أن السلطات الإسرائيلية على استعداد من جديد لبحث إمكانية إعادة تصدير التفاح الذي ينتجه المزارعون الدروز في هضبة الجولان الى سوريا، وهو أمر كان معمولاً به منذ سنوات قبل اندلاع الأزمة السورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى