داعياً لفتح معبر نصيب.. حزب الوحدة الشعبية يرفض انضمام الاردن “للناتو العربي”
حذر المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، من الاستجابة الحكومية لمطالب الإدارة الأمريكية، بتشكيل “ناتو عربي” من دول مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى مصر والأردن، يتمثل هدفه الوحيد في محاربة إيران.
واعلن المكتب السياسي للحزب أن هذا الحلف يهدف إلى حرف بوصلة الصراع العربي-الصهيوني، ويعمل على التمهيد لصفقة القرن واعتبار الكيان الصهيوني جزءًا طبيعيًا من المنطقة.
كما وصف المكتب السياسي للحزب تصريحات وزير الخارجية أيمن الصفدي حول موقف الأردن من الناتو العربي، بالضبابية، التي لا ترقى لمستوى مواجهة أو رفض أو حتى الامتناع عن الانصياع لرغبات ترامب الذي يحيك المؤامرات لتصفية القضية الفلسطينية، ابتداءً من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، مروراً بوقف دعم الأونروا، وانتهاءً بالتغطية على جرائم الاحتلال الصهيوني تجاه شعبنا الفلسطيني.
إن حكومة الرزاز مطالبة بموقف واضح لا لبس فيه، يتمثل برفض الانخراط بهذه التحالفات، والانحياز لمصالح الأردن بعيداً عن أية مؤامرات تحاك ضد أمتنا العربية.
كما أن الحكومة مطالبة بالعودة إلى العمق العربي، والإسراع في إعادة فتح الحدود مع الجارة العربية الشقيقة سورية، التي نخشى أن يكون الإبطاء في فتح الحدود معها انصياعاً لتوجهات أو توجيهات من أنظمة عربية غير معنية بمصالح الأردن.


