الجيش السوري يهاجم آخر بؤر “داعش” في بادية السويداء منهياً بذلك وجود هذا الوباء الارهابي في سوريا

شن سلاح الجو السوري لليوم الثاني على التوالي غارات مكثفة ضد مواقع تنظيم “داعش” الإرهابي في بادية السويداء مع استكمال الوحدات البرية استعدادها لاكتساح مواقع التنظيم.

وقد أفادت وكالة “سانا” السورية بأن وحدات من الجيش السوري واصلت اليوم تعزيز انتشارها على جميع الخطوط على اتجاه بادية السويداء بالتوازي مع تنفيذ ضربات مركزة على تحركات وتجمعات إرهابيي “داعش” .

وأضافت أن سلاحي الجو والمدفعية نفذا اليوم ضربات مركزة ودقيقة على تحركات وآليات لإرهابيي “داعش” في مناطق الوعر وأرض الكراع ومزارع الخطيب وصنيم الغرز وإلى الشرق من دياثة وخربة الحصن وتل رزين على عمق يتراوح بين 15 و30 كم من قرى الريف الشرقي والشمال الشرقي. وحققت الرمايات إصابات مباشرة.

وتعتبر منطقة البادية شمال شرقي السويداء آخر منطقة لتجمعات التنظيم التكفيري في جنوب سوريا، والتي ينطلق منها للاعتداء على القرى والتجمعات السكنية في ريف السويداء من الجهتين الشرقية والشمالية الشرقية.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن خطة الجيش السوري تقضي بشن الهجوم انطلاقا من المحور الشمال الشرقي لإنهاء وجود “داعش” في آخر بؤر تجمعاته في الجنوب الشرقي لسوريا، وفي إطار الرد على العملية الإرهابية التي وقعت في محافظة السويداء الشهر الماضي.

وحسب موقع “السويداء 24”  استطاع الجيش التقدم من محور الريف الشمالي الشرقي وبسط سيطرته على مغر ملحة وتل سنيم في منطقة الكراع، تزامنا مع تقدمه من محور الريف الشرقي والسيطرة على منطقة الحصن.

كما أحرز الجيش تقدما من محور ثالث في منطقة سوح المجيدي وبئر شمان شرقي تل أصفر وذلك باتجاه خربة الأمباشي والهبيرية، حيث تفصله كيلو مترات قليلة عن المنطقتين.

ومن محور الزلف توغل الجيش لمسافة 2 كم باتجاه منطقة الرحبة المجاورة لمنطقة الصفا، في محاولة لإطباق كافة الجهات على الصفا أبرز معاقل “داعش” في البادية.

وأوضح الموقع أن عناصر “داعش” هربوا من المناطق التي يتقدم باتجاهها الجيش باتجاه منطقة الصفا.

يذكر أن منطقة الصفا هي صبة بركانية تقع جنوب شرق سوريا، تحدها من الشمال صحراء بادية الشام، ومن الجنوب بادية الحماد، وهي أرض سوداء قاتمة، تنتشر فيها التلال والتضاريس الوعرة التي تشكل ملجأ لاختباء الدواعش فيها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى