اسرائيل تواصل حربها العدوانية شمالاً ضد سوريا وجنوباً ضد غزة وحركة حماس التي اعلنت حالة الطوارئ القصوى

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن رفع درجة الجهوزية للدرجة القصوى، واستنفار جميع جنودها وقواتها العاملة في كل مكان.
ودعت القسام في بيان مقتضب صباح اليوم الخميس جميع فصائل المقاومة من خلال الغرفة المشتركة إلى رفع الجهوزية والاستنفار للدرجة القصوى.
وقالت: ليعلم العدو بأنه سيدفع الثمن غالياً من دمائه جراء هذه الجرائم التي يرتكبها يومياً بحق شعبنا ومجاهدينا”.
وأضافت: “في فصلٍ جديدٍ من فصول الإجرام والعدوان أقدمت قوات الغدر الصهيونية على قصف نقطةٍ لمجاهدي قوة حماة الثغور مساء أمس الأربعاء، ما أدى إلى استشهاد المجاهدين محمد العرعير وأحمد البسوس وعبادة فروانة، وهم يؤدّون واجبهم في الدفاع عن شعبهم ووطنهم ومقدساتهم”.
اما سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي فقد اكدت امس، أن جريمة الاحتلال التي ارتكبها اليوم لن تمر دون عقاب فالمقاومة ستحمي دماء شعبنا وستدافع عن هذه الدماء الطاهرة.
وقالت السرايا في تصريح مقتضب:” ندرس كل الخيارات للرد على هذه الجريمة وعلى العدو أن يعلم أنه ليس بيده أن يبدأ المعركة وينهيها”.
وجددت سرايا القدس تمسكها بمعادلة القصف بالقصف ولن تسقط هذه المعادلة من حساباتها.
وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام قد زفت، 3 من مجاهديها استشهدوا بقصف إسرائيلي لنقطة تابعة لقوة حماة الثغور شرق مدينة غزة.
وقالت الكتائب في بيان لها: إن الشهداء هم أحمد توفيق العرعير (28 عاماً)، وأحمد منير البسوس (28 عاماً)، وعبادة أسعد فروانة (29 عاماً)، وجميعهم من حي الشجاعية بغزة.
وأضافت: “جاءت شهادتهم المباركة بعد مشوارٍ جهاديٍّ مشرفٍ نذروا فيه أنفسهم لله، وما غيّروا أو بدّلوا حتى لقوا الله تعالى على ذلك، نحسبهم من الشهداء والله حسيبهم، ولا نزكي على الله أحداً”.
وأكدت كتائب القسام وهي تزف إلى العلا شهداءها الأبطال أن دماءهم لن تذهب هدراً، مهددة بأن العدو سيدفع الثمن غالياً.
في سياق متصل توالت ردود فعل قادة الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، على بيان كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، والتي أعلنت فيه استنفارها لجميع عناصرها بالدرجة القصوى.
قال وزير الامن الداخلي جلعاد اردان ان اسرائيل تسير بخطى متسارعة لجهة شن عملية واسعة النطاق في قطاع غزة في اعقاب التصعيد على الجبهة الجنوبية.
واضاف في مقابلة للقناة الاسرائيلية الثانية اليوم، “نحن نقترب بخطوات كبيرة لمواجهة جديدة مع حماس،…من الواضح أنه بعد أربع سنوات من الهدوء، يعود السكان إلى واقع لا يطاق، وهناك إنذارات في الليل وأطفال في الملاجئ واذا كانت حماس لا تفهم رسائلنا فسيتم فرض عملية واسعة مثل الحروب السابقة إن لم يكن أكثر “.
وقالت صحيفة “معاريف” العبرية اليوم الخميس، إن إعلان كتائب القسام رفع الجهوزية ضوء أخضر لمواصلة استهداف جنود الاحتلال على الحدود.
وأوضحت الصحيفة، أنه “على المستوى التكتيكي فإن إعلان الجناح المسلح لحماس هذا الصباح ينبغي تفسيره على أنه تحذير من الهجوم القادم على السياج من جانب حماس أو منظمات أخرى وهو بالنسبة لهم ضوء أخضر لمواصلة استهداف جنود الجيش على السياج”.
الوزير وعضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابينيت” “يواف غالنت” قال:”يجب أن نسمح بمخرج إنساني للسماح بالحياة في قطاع غزة – عندما تكون الحياة أكثر راحة ستقل الضغوط ”
أما “إليور ليفي”، فقال: “مثل هذا الإعلان من قبل حماس هو إشارة حرب واضحة وفورية لإسرائيل. في تلك الأيام والساعات أمتنع عن السخرية من هكذا بيان للقسام”.
من جهته، قال المراسل العسكري الإسرائيلي “ألموغ بوكير”: “تقدير الجهات الأمنية أن حماس تهدف حاليا إلى استهداف الثكنات العسكرية والجنود بالقرب من السياج”.



