دعا الرئيس السابق لـجهاز الاستخبارات والمهام الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، أفرايم هاليفي، إسرائيل للتحدث مع حركة حماس مباشرة، والترتيب لعلاقة تل أبيب مع الفلسطينيين.
وقال هاليفي في تصريحات صحفية لـ “إذاعة كان” العبرية، اليوم الأحد، “أعلم أن حماس تنظر إلى دولة إسرائيل كعامل لا تستطيع تدميره، رغم أنها تواصل الإدعاء بأن الهدف النهائي هو تدمير إسرائيل”.
وأردف: “إسرائيل هي أقوى لاعب في هذه القصة، وبالتالي لا يمكنها الجلوس ومراقبة ما يفعله محمود عباس أو مصر”. متابعًا: “لذلك عليها أن تتحدث مع التنظيم الإرهابي (حماس) عن ترتيب طويل الأمد كمقدمة لعلاقاتنا مع الفلسطينيين”.
وأضاف: “حماس لا تقل أهمية عن السلطة الفلسطينية، التي لا تستطيع فرض نفسها على غزة، وهذه أيضًا مشكلتنا ونحن لا نحاول التعامل معها بجدية”.
واقترح عميرام ليفين؛ لواء احتياط في الجيش الإسرائيلي، وكان قائدًا للمنطقة الشمالية إبان احتلال جنوب لبنان، رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح حدوده وإقامة ميناء تحت إشراف دولي.
وأوضح ليفين: “هذه الخطوة ستكون لها عدة مزايا؛ سنغادر غزة ولن نحرسها، والجانب الآخر سيخسر شيئًا (لم يذكره)، وسيكون لدينا التبرير الكامل لمحاربته”.
واستطرد: “حتى إذا نجحت حماس في تهريب الصواريخ إلى غزة وإطلاقها على أراضينا، سنكون قادرين على قصف الميناء وإنهاء القصة”.