موقع امريكي يتهم دول الغرب بتدمير شعوب الشرق ثم رفض استقبال لاجئيها   

كشف تقرير لموقع غلوبال ريسرج الامريكي، امس الاحد، أن الغرب الذي يستخدم القنابل العملاقة وتحويل الدول الى ركام بات الوجهة الرئيسية للاجئين الفارين من الحروب ، في حين ترفض تلك الدول أولئك اللاجئين بذرائع مختلفة .

وذكر التقرير أن ” لاجئين من العراق وسوريا وافغانستان مازالوا يكافحون امام تشكيك تلك الدول المضيفة فيما اذا كانوا يستحقون الدخول في مجتمعاتهم ام لا وبالمقارنة ، فإن بعض الدول الأوروبية بالإضافة إلى كندا ، التي لا تشارك بشكل مباشر في هذه الحروب ، رحبت بنسبة كبيرة من اللاجئين أكثر من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا”.

واضاف أنه ” في سياق الهجرة الأخيرة ، وصل الى ألمانيا 494227 لاجئا فيما وصل الى السويد 111،216 لاجئ سوري ، حيث أن ألمانيا ، التي لا تتماشى بحزم مع الولايات المتحدة وبريطانيا في حربها العدوانية الموجهة ضد سوريا والعراق ، تميل إلى دفع الثمن الإنساني للحرب ، بينما تعرب السويد عن كرها لهذه الحروب المكلفة”.

وتابع أنه ” وعلى الرغم من اكثر الدول التي شاركت في العدوان على بلدان مثل العراق وسوريا وافغانستان بذريعة الحرب على الارهاب هم الحلفاء الثلاثة الرئيسيين امريكا وبريطانيا وفرنسا لكنهم اكثر البلدان تشددا من حيث استقبال وقبولهم على الرغم من انهم من يقف وراء تشريدهم قياسا الى بقية الدول الاوربية “.

وواصل انه ” من عام 2013 الى عام 2017 كانت نسبة المقبولين من اللاجئين المسلمين في الولايات المتحدة 41 بالمائة ، ولكن حتى نصف العام الحالي تعثرت وتراجعت النسبة الى 17 بالمائة فقط والسبب المعلن لعملية التراجع عن قبول اللاجئين هو سياسة التشدد الصارم والتدقيق التي وضعتها ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب”.

واشار التقرير الى أن “حظر السفر الذي وضعته ادارة ترامب شمل ست دول من مواطني العراق وإيران والسودان والصومال وليبيا واليمن وسوريا و في منتصف العام نفسه ، تمت اضافة كوريا الشمالية وفنزويلا الى القائمة ، على الرغم من ان معظم شعوب هذه البلدان تقع ضحية للتدخلات المباشرة وغير المباشرة التي تقودها الولايات المتحدة في العالم “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى