وثيقة رسمية تحدد اسماء الذين موَّلتهم إدارة بوش لتبرير غزوها للعراق

بينما كانت إدارة مجرم الحرب جورج بوش تتهيأ لغزو واحتلال العراق، كان عدد من عملاء الولايات المتحدة يتلقون تمويلات منها في إطار تسويق المشروع الاجرامي للغزو والاحتلال، من خلال نوافذ عديدة، قانونية وإعلامية وحقوقية وغيرها.

ويوماً بعد يوم تتكشف الحقائق الدامغة بشأن هؤلاء العملاء الذين يتستر بعضهم اليوم بعبارات منمَّقة بعناية فائقة عن ما يسمونه (أخطاء الادارة الأميركية في التعامل مع الشأن العراقي) أو ما شابه، وهي عبارات بائسة لا تحجب سوأتهم وعار مشاركتهم في هذا المشروع التدميري الذي أصاب العراق والأمة في مقتل.

وفي تفاصيل ما نعرضه اليوم، بتاريخ الأول من أيار/ مايو 2002، وبينما كان المتحدث الرسمي في وزارة الخارجية الأميركية يعقد مؤتمره الصحفي الاعتيادي لعرض الإيجاز الرسمي اليومي توجه أحد الصحفيين الحاضرين بسؤال عن: هل قامت الولايات المتحدة بتمويل أفراد أو جماعات (عراقية معارضة) غير تلك المنضوية في المؤتمر الوطني العراقي الذي كان يتزعمه أحمد الجلبي؟

وكان جواب المتحدث الرسمي الأميركي واضحاً، نعم نحن نموِّل جماعات أخرى.

وتقدم المتحدث الرسمي بلائحة تضم عدداً من الذين تم تمويلهم ضمن مشروع التمهيد للغزو والاحتلال، وهي لائحة غير كاملة، وانما جاءت على سبيل المثال لا الحصر.

وقد تمت صياغة السؤال والإجابة المفصَّلة في وثيقة رسمية صادرة عن مكتب المتحدث الرسمي في وزارة الخارجية الأميركية.

وجهات نظر اليوم تنشر هذه الوثيقة الرسمية التي تعرض أسماء مجموعة من هؤلاء العملاء الذين تلقوا تمويلات (سخية) من إدارة مجرم الحرب جورج بوش في إطار تسويق مشروع الغزو التدميري وتبريره تحت مزاعم شتى.

وفي هذا الصدد تتقدم وجهات نظر  بالشكر والتقدير إلى الشخصية الوطنية العراقية، الشيخ لطيف السعيدي، لتقديمه هذه الوثيقة بالغة الأهمية.

وفيما يأتي صورة عن الوثيقة وترجمة أمينة لها.

وزارة الخارجية الأميركية

مؤتمر صحفي

‏1/5/2002

مكتب المتحدث الرسمي في وزارة الخارجية الأميركية

واشنطن دي سي

الأسئلة الملقاة في المؤتمر الصحفي اليومي في 1 مايو /ايار 2002

العراق: تمويل المعارضة العراقية

سؤال:

هل بإمكانك أن تزوّدنا بقائمة للجماعات العراقية المعارضة والأفراد بخلاف (المؤتمر الوطني العراقي) الذي تلقَّت تمويلاً مالياً أميركياً؟

الإجابة:

قدَّمت الحكومة الأميركية ما يقرب من 11.6 مليون دولار إلى مجموعات وأفراد بخلاف المؤتمر الوطني العراقي كجزء من مجهود واسع للعمل من أجل تحقيق هدفنا المتمثل في إقامة حكومة أخرى للشعب العراقي.

من بين المتلقّين لهذه الأموال، كل من:

نبيل الموسوي/  INDICT

آراس حبيب/ فرد

محمد علي محمد/ AMAR

رند فرنك الرحيم (رند إبراهيم)/ مؤسسة العراق

كنعان مكية/ معهد العراق

سعد البزاز/ الصحافة العراقية

غسان عطية/ ملف العراق

طارق علي الصالح/ رابطة العدالة العراقية

نجيب الصالحي/ فرد

فالح عبدالجبار/ المنتدى الثفافي العراقي

عبد الحسين وادي العطية/ فرد

خالد عيسى طه/ فرد

منذر الفضل/ فرد

حسين سنجاري/ المعهد العراقي للديمقراطية

نوري لطيف/ مركز كربلاء

بختيار (محمد أمين)، وصفية (السهيل) التميمي/ التحالف الدولي للعدالة

صدر في 2 مايو/ايار 2002

تعقيب صلاح عمر العلي

وتعقيباً على وثيقة تمويل إدارة مجرم الحرب جورج بوش لعدد من الجماعات والشخصيات من (المعارضة العراقية)، كتب صلاح عمر العلي الرسالة التالية..

* قائمة الأشخاص العراقيين الذين كانوا يتقاضون مبالغ من المخابرات الأميركية، هذه، والتي أصدرتها في حينه وزارة الخارجية الأميركية بسبب الصراع الذي كان ناشبا بينها وبين السي اَي أي حول العراق، أول من حصل عليها ونشرها على الصفحة الاولى لجريدة الوفاق الديمقراطي، التي كانت قد تأسست في لندن عام ١٩٩٦، هو صلاح عمر العلي.

والملفت ان لا أحد من الأسماء الواردة في القائمة المذكورة اعترض أو احتجَّ أو أرسل توضيحاً إلى الجريدة المذكورةـ علماً بأن الجريدة أبدت ترحيبها بنشر أي اعتراض أو توضيح يردها من هؤلاء.

وبالطبع فإن هذه القائمة لم تكن الوحيدة بين عملاء أميركا، وإنما هي مجرد عيِّنة لقوائم عديدة كانت تضمّ رؤوساً كبيرة من بين من أطلقوا على أنفسهم رموز للمعارضة العراقية.

كما بيَّنت لنا أحداث ما بعد الاحتلال الأميركي الغادر للعراق وكما وضحت لنا الأحداث عن وجود عملاء منهم لعدة دول اجنبية وكذلك لدولة الاحتلال الصهيوني لفلسطين.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى