توافق إقليمي ودولي على عودة الجيش السوري الى درعا والقنيطرة

يلوح في الأفق توافق إقليمي ودولي نادر داخل الساحة السورية على عودة قوات النظام حصرا إلى منطقة الجنوب السوري.

وتكتسب هذه المنطقة التي تضم بشكل رئيسي محافظتي درعا والقنيطرة، خصوصيتها من أهمية موقعها الجغرافي الحدودي مع إسرائيل والأردن، عدا عن قربها من دمشق. ولكل من هذه الأطراف الثلاثة، بالإضافة إلى داعميها من روس وإيرانيين وأمريكيين، مصالح أو تطلعات فيها.

وقال الباحث في مركز «عمران» للدراسات «نوار أوليفر» لوكالة «فرانس برس»: «الجبهة الجنوبية هي أول مثال على توافق دولي لعودة النظام (..) من الواضح أن هناك توافقا بين الأمريكيين والإسرائيليين والأردنيين والروس، على أن الخيار الأفضل هو انتشار قوات النظام من دون الدخول في عملية عسكرية».

ويحضر مستقبل الجنوب السوري على جدول محادثات تقودها روسيا مع (إسرائيل) من جهة، والولايات المتحدة والأردن من جهة أخرى.

فقد دعت موسكو قبل أسبوع واشنطن وعمان إلى عقد لقاء بأسرع ما يمكن للبحث في هذه المسألة التي حضرت أيضا في اتصال هاتفي، الخميس، جمع رئيس الوزراء الاسرائيلي «بنيامين نتنياهو» بالرئيس الروسي «فلاديمير بوتين».

ويتحدث الباحث المتخصص في الشؤون السورية في مجموعة الأزمات الدولية «سام هيلر» عن «تشكّل شبه إجماع دولي على عودة دمشق الى الجنوب السوري، ولكن مع إبعاد حليفها الايراني عن الحدود».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى