علوش يمتلك ثروة هائلة واستثمارات فلكية بأموال اختلسها من “جيش الاسلام”

حين استقال الإرهابي محمد علوش من عضوية الهيئة السياسية لميليشيا “جيش الإسلام” ، زعم انه يفعل ذلك لـ”إفساح المجال أمام الطاقات الجديدة لتأخذ دورها في العمل الثوري والسياسي”. حيث لن يعدم فصيل جيش الاسلام، وجود إرهابي آخر يقود عمليات القتل والإجرام التي اشتهر بها ذراع السعودية الإجرامي في سوريا، كما كان يفعل محمد علوش ومن قبله شقيقه المقتول زهران علوش.

لكن استقالة علوش هذه سرعان ما أسفرت عن الوجه الحقيقي كتاجر دم ومختلس اموال، وذلك من خلال ما تكشف عن ثرواته الهائلة واستثماراته الفلكية في كل من السعودية وتركيا والسودان.

وقد اتضح الآن ان التصفيات التي قام بها المقتول زهران علوش بحق قيادات الإرهابيين المنتمين إلى بقية الفصائل، قد جاءت في أغلبها على خلفية الصراع على موارد المال الهائلة التي كانت تصل باسم “دعم الثورة في الغوطة” وكشفت جانبا منها فيديوهات سربها معارضون منتمون إلى هذه الفصائل بالصوت والصورة هدفت إلى “تعريته ثوريا” أمام أنصاره ومناوئيه على السواء.

لكن رجل السعودية القوي في ذلك الوقت لم يعر اهتماما لأحد واستمر في مصادرة قرار جميع الفصائل الإرهابية حينها عبر استعراض دموي وثق فيه اعدام معارضيه والمتجرئين على حكمه في رسالة دموية جعلت منه المهيمن الفعلي على كل شيء هناك تقريبا لدرجة اقتنع فيها الكثيرون أن معارضيه الموتورين هم الذين زودوا المخابرات الروسية بمكان اجتماعه السري مع قيادات في “جيش الإسلام” في منطقة أوتايا بالغوطة الشرقية ، رغبة منهم  في التخلص منه ومن احتكاره للمال والسلاح الإرهابي، ليتسلم من بعده أخوه محمد علوش زمام قيادة العمل الإرهابي وليملك القدرة كذلك على جلب الأموال القادمة من الدول والشخصيات الداعمة للإرهاب، مستفيداً من موقعه كذلك ككبير لمفاوضي هيئة الرياض المعارضة ورئيس وفد المعارضة المسلحة السورية إلى مفاوضات آستانة.

ومن هنا فقد رجح الكثيرون ان تكون استقالة علوش ليست سوى اقالة اضطرارية على خلفية الاتهامات التي وجهها أعضاء بارزون في التنظيم الإرهابي لعلوش بسرقة مبلغ وقدره 47 مليون دولار وإخفائها عن قيادة التنظيم التي طالبته بإعادتها، في حين أنه لم يعلق سلبا أو إيجابا حتى الساعة على هذه التهمة ما جعلها أقرب إلى الحقيقة منها إلى الإشاعة.

اتهامات قيادات ميليشيا “جيش الإسلام” لمتزعمهم السابق تقاطعت مع اتهامات أخرى أوردها معارضون آخرون سارعوا إلى كشف ثروته الحقيقية أو ما هو واضح منها حتى اللحظة وكانوا هم أنفسهم بحكم قربهم اللصيق به شهود عيان على سرقته للأموال وامتلاكه للعقارات في كل من تركيا والسعودية والسودان، ويمكن تعريفها على النحو التالي:

– مطعم إيوان في اسطنبول جانب محطة يوسف باشا

– مطعم ربوع الشام في الرياض ويديره أبو عبد الكريم السطلة

– مطعم عرفة بالرياض ويديره أبو خالد الحجي

– مطعم الناطج وله أربعة أفرع في السعودية ويديرها بلال عيون

– تجارة الآثار وإقامة مزادات سرية لبيعها في اسطنبول وقد فضح الناطق باسم ميليشيا “فيلق الرحمن” الإرهابي هذه الأمر منذ أسابيع

– مغسلة وورشة لإصلاح السيارات في اسطنبول في منطقة أسنيورت

– تجارة المواد الغذائية والطبية من تركيا إلى الشمال السوري لصالح مؤسسة ( هيئة شام  التي يديرها مازن خلبوص عديل زهران علوش)

– ثلاث محلات لبيع الأقمشة يديرها بلال عيون بالسعودية

– معرض ومعمل موبيليا لبيع غرف المنامة والضيوف و الطعام  يدير معمل الموبيليا أبو حسن الصيداوي وأبو عبد الرحمن الصيداوي

– مصنع لتجميع الأدوات الكهربائية في السودان

– مكتب طيبة للحوالات المالية بالسعودية بإدارة الأخ الأصغر لأبي محمد الحسيني الملقب ” بالزيبق ” وهو نائب قائد جيش الإسلام ” أبو همام البويضاني”

– تكليف أبو ياسر خلبوص من قبل محمد علوش بشراء عقارات في اسطنبول

– مكتب للبورصة في مبنى مول أوف في اسطنبول

– شركة المتحدة لصرافة وتحويل الأموال ومقرها السابق في الغوطة الشرقية بشارع قوتلي في دوما بإدارة نعيم الخنفور وهو مدير المكتب الإقتصادي لـ”جيش الإسلام”

– شراء بيت في منطقة أرتاكوي في اسطنبول

ولعل هذه الأملاك التي أوردها حلفاء سابقون لمحمد علوش تعكس طبيعة المتاجرين بدماء السوريين، قبل أن يسرقوا منهم لقمة عيشهم ويمنعوا عنهم المواد الغذائية التي راحوا يبيعونهم إياها بأغلى الأسعار، فهل من العجيب بعد ذلك أن يحتكم محمد علوش على كل هذه الثروة الطائلة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى