لانها لم تقف قط مع قضايا الشعوب .. الحوثي يعتبر امريكا شريكاً في قتل اليمنيين

في أول تعليق لجماعة أنصار الله “الحوثيين” على تصريحات البنتاغون بتواجد مجموعات أمريكية على الحدود اليمنية السعودية، اعتبر القيادي محمد علي الحوثي، بأنها تثبت أن أمريكا شريك في الحرب التي تُشن على اليمن.

وقال محمد الحوثي، وهو “رئيس اللجنة الثورية العليا” في تغريدة على تويتر: تصريحات البنتاغون بتواجد مجموعات أمريكية على الحدود تؤكد أن أمريكا تقتل الشعب اليمني، وأن أمريكا مزيداً من التصريحات التي تطلقها لتثبت أنها الشريك الفعلي في العدوان على اليمن”.

وأضاف الحوثي: “نقول للشعب اليمني لم تقف أمريكا في تاريخها مع قضية عادلة بل تكون دائما على النقيض من مطالب الشعوب وإرادتهم”.

على صعيد آخر، وصف الحوثي تصريحات الحكومة اليمنية عن السعي لإحلال السلام في اليمن بأنها “صحوة في الاتجاه الصحيح”.

ودعا “رئيس اللجنة الثورية العليا” الحكومة اليمنية إلى “التفكير بجد في العودة الصادقة لبلدهم والتكفير عن مراهنتهم على من يعتبرهم إرهابيين ويستغلهم لسفك الدم اليمني”.

وصرح متحدث باسم البنتاغون، في وقت سابق، أن مجموعات صغيرة من القوات الخاصة تدخل اليمن لفترات قصيرة لتنفيذ مهام وعمليات لوجيستية واستخبارية باليمن وفي تأمين الحدود السعودية، وأن العلاقات مع السعودية قوية، وواشنطن تساعدها في حربها باليمن.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قد نشرت تقريرا تحدثت فيه عن دعم قوات أطلقت عليها اسم قوات “القبعات الخضراء” للجيش السعودي بصورة سرية في حربه مع الحوثيين في اليمن.

وقالت الصحيفة الأمريكية: “رغم أنه لسنوات، سعى الجيش الأمريكي، للابتعاد عن الحرب الأهلية الدائرة في اليمن، حيث تتقاتل قوات التحالف التي تقودها السعودية مع الحوثيين، الذين لا يشكلون تهديدا مباشرا على الولايات المتحدة، لكن هذا يبدو أنه تغير”.

وتابعت “منذ أواخر العام الماضي، بدأ فريق من وحدات القبعات الخضراء مهاما سرية على حدود السعودية مع اليمن، فيما يبدو أنه تصعيد للحروب السرية الأمريكية”.

وأوضحت، نقلا مسؤولين أمريكيين ودبلوماسيين أوروبيين، أن عدد تلك القوات حاليا يصل إلى 12 عنصرا.

وأشارت إلى أن وحدات “القبعات الخضراء” وحدات تابعة للكوماندوز الأمريكي، مسؤولة عن تنفيذ مهام خاصة جدا، خلف خطوط العدو.

وترتكز مهمة تلك القوات، وفقا لـ”نيويورك تايمز” على مساعدة القوات الأمريكية في تحديد مواقع وتدمير مخابئ الصواريخ الباليستية ومناطق إطلاق تلك الصواريخ التي يستخدمها الحوثيون في مهاجمة الرياض ومدن سعودية أخرى.

وقالت “نيويورك تايمز” إن إرسال تلك القوات يتناقض مع تصريحات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، بأن المساعدة العسكرية للحملة التي تقودها السعودية في اليمن، تقتصر على “الدعم اللوجيستي” من تزود الطائرات بالوقود وتبادل المعلومات الاستخباراتية العامة.

لكن، الصحيفة، قالت إنها لا تمتلك أية دلائل أو إشارات على عبور الكوماندوز الأمريكي الحدود إلى اليمن لتنفيذ أية مهام سرية أو عمليات خاصة.

وأشارت إلى أنه تم نشر تلك القوات على الحدود السعودية اليمنية في كانون الأول من العام الماضي، بعد أسابيع من إطلاق الحوثيين صاروخا باليستيا بالقرب من الرياض تم اعتراضه بالقرب من مطار الرياض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى