شبح الاغتيالات التركية يلاحق القيادات الكردية في شمال سوريا
تواترت في الفترة الأخيرة عمليات اغتيال قيادات وأعضاء في حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، كان آخرهم القيادي خالد كوتي الذي قُتل بانفجار لغم أرضي في عين عيسى التابعة لمدينة تل أبيض شمال محافظة الرقة.
ويرى مراقبون أن هناك عملية ممنهجة لتصفية قيادات وعناصر الاتحاد الديمقراطي الكردي وأن العديد من القوى لديها مصلحة في ذلك وعلى رأسها تركيا التي تصنّف الحزب تنظيما إرهابيا، وتحاربه في شمال سوريا.
ويلاحظ أن معظم المستهدفين تمّ اغتيالهم في محافظة الرقة، فإلى جانب خالد كوتي، عثر الاثنين على جثة أحمد كوماني أحد عناصر قوات سوريا الديمقراطية مضرجة بالدماء داخل سيارته في بلدة الجرنية التابعة لمدينة الطبقة غربي الرقة.
وفي محافظة الرقة أيضا اغتيل المحامي إبراهيم محمد الطيار، رئيس لجنة العدالة في “مجلس الرقة المدني” التابع لقوات سوريا الديمقراطية صباح امس الاول الثلاثاء. ورجّحت مصادر كردية أن يكون الطيار قد تعرّض إلى تسميم.
وقوات سوريا الديمقراطية هي تحالف لمجموعة من الفصائل تتصدرها وحدات حماية الشعب الكردية، تم إنشاؤه في العام 2014 من قبل التحالف الدولي ضد داعش الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية. ونجح التحالف في طرد التنظيم الجهادي من عدة مناطق، ضمن ما يسمّى بعملية “عاصفة الجزيرة” التي استؤنفت امس الاول الثلاثاء لطرد باقي عناصر التنظيم من الجيوب التي ما يزالون يسيطرون عليها في الجزء الشرقي من دير الزور وصولا إلى الحسكة .

