تركيا تحرض قطر وتشجعها على التنصل من التزاماتها الخليجية
تشير أوساط خليجية إلى أن تركيا تعمل ما في وسعها لارتهان الموقف القطري ومنع الدوحة من قطع أي خطوات لتصويب علاقتها بالرباعي المقاطع لها، لافتة إلى أن أنقرة تقطع خطوات هادفة وبشكل متعمد لإبقاء الدوحة في حالة عزلة، وأن ذلك يظهر عبر تكثيف المناورات المشتركة واختلاق مبررات مستمرة لإجرائها بقطع النظر عن الحاجة إليها.
وأكدت الأوساط الخليجية أن تركيا توظف قاعدتها العسكرية على الأراضي القطرية بشكل يثبّت الصورة القائمة في أذهان الخليجيين بأن قرار الدوحة لم يعد بيدها، وأنها صارت تحت حماية أنقرة والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأعلنت رئاسة الأركان التركية، امس الاول الخميس، مشاركة قوات لها بالمناورات العسكرية “شاهين-20″ في دولة قطر، في الفترة من 22 إلى 29 أبريل الجاري.
وذكر بيان صادر عن الأركان التركية أن 3 مقاتلات من طراز أف 16 تابعة لسلاح الجو التركي، ستشارك في المناورات المذكورة. كما تشارك في المناورات عناصر دعم أخرى، إلى جانب جنود من قيادة القوات المشتركة التركية–القطرية.
وعملت الدوحة طيلة الأشهر الأخيرة على فتح أراضيها أمام تدفق المئات من الجنود الأتراك وآلياتهم العسكرية في وقت يرتفع فيه منسوب العدوانية التركية تجاه واشنطن عبر تهديدات مبطنة بالهجوم على القوات الأميركية المتمركزة بمدينة منبج السورية.
ويقول المتابعون لهذا الشأن، أن مساعي أنقرة، لإظهار أن وجودها على الأراضي القطرية ليس تهديدا لأمن الجيران، لا تعدو أن تكون مناورة لإبعاد الأضواء عن دورها وخطورته على الأمن القومي لدول المنطقة.


