انتفاضةُ مَشاعر

شعر : ثراء محمد يوسف

اللهُ أكبرُ يا جِباهَ اﻷنجُمِ

ثوري كما شُهُبٍ ثُّم اهجمي

هذي العروبةُ لنْ تموتَ وتَنكَفي

أَرويها صَبراً مِن عروقي ومِن دَمي

أيا وَطناً سُكناهُ روحي ومُقلََتي

فَجِّرْ قيوداً واحتَضِنّي سَأنتَمي

مهما عَلا صَوتُ العدوِ المُغتصِبْ

أنتَ العُلا .. طَعمُ الكرامةِ في فَمي

يا ثورةَ الكلماتِ كوني شامِخةْ

شُدّي رِحالَ المَوتِ ثُمَّ تكلَّمي

قودي الحَناجِرَ في رُبا زَمَني

خفاقةَ الألحانِ يَحويها سَنا عَلَمي

تَسمو القيودُ إنْ باتَتْ مُعانِقةً

نبضاً يَشُدُّ العَزْمَ شِرياناً لِمُعتَصِمِ

أنا الفتاةُ أبِيّةٌ إنْ قاتَلَتْ

كالبدرِ في غَسَقِ الدُجى هِمِمي

قَدْ عاثوا يَوماً في حُماةِ عُروبَتي

واستَصْرَخوا جَهلاً سَرى لَمْ يَسلَمِ

كالفاسدِ المَحرومِ إنْ لَمْ تُعْطِهِ

يَلهو أمامَ العِزِّ لَهوَ المُغرَمِ

يَرجو شَفاعةَ قَلبِهِ وسَلامِهُ

أنّى يعودُ الصَدى لِمَرْتَعِ الصَمَمِ

لا كانَ يوماً مَن أتانا بِلُعبَةٍ

فالحُرُّ يَأبى أنْ يَعيشَ كما الصَنَمِ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى