توني بلير ينهض من مزبلة التاريخ ليحرض ترامب على ضرب سوريا 

كشف تقرير لموقع راديو 4 البريطاني في مقابلة مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير دعمه لعملية عسكرية ضد سوريا، محرضا رئيسة الوزراء الحالية تيريزا ماي بانها ليست بحاجة الى موافقة البرلمان لشن ضربات جوية على سوريا.

وذكر الموقع في تقريره عن بلير قوله “أعتقد أنه في الظروف التي يُفترض أن يكون العمل فيها شكلاً من أشكال العمل الجوي بدلاً من العمل بالقوة البرية، لا أعتقد أن موافقة البرلمان حاسمة، وإذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات، فينبغي أن نكون مستعدين لأن نكون جنبًا إلى جنب معهم”.

واضاف ” إذا كان الامريكان مستعدين للقيام بعمل بسرعة أعتقد أننا وربما الحكومة الفرنسية ستكون في نفس الموقف ويجب أن ندعمهم”، مؤكدا أن “الفشل في العمل سيعطي تفويضا مطلقا للنظام السوري للقيام بكل ما هو ضروري لاستعادة مناطق المعارضة بالقوة”.

وكان بلير قد اعطى الضوء الأخضر لبريطانيا، بقيادة الولايات المتحدة، لغزو العراق عام 2003 على ما تبين أنه معلومات لا أساس لها من الصحة بان العراق كان يمتلك أسلحة دمار شامل، ونتيجة لذلك فقد نصف مليون شخص حياتهم في حرب العراق، من بينهم 179 جنديا بريطانيا وعدد من النساء، وفقا لدراسة أجراها باحثون جامعيون أمريكيون وكنديون وعراقيون، وقد واجه رئيس الوزراء الأسبق عدة دعوات للمثول امام المحكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب في العراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى