المؤتمر العام للأحزاب العربية يحيي الذكرى الـ 42 ليوم الأرض
حيا المؤتمر العام للأحزاب العربية الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض المجيد، حيث انطلقت مسيرة العودة في الأراضي المحتلة إحياءً لهذا اليوم في مشهد مهيب ورسالة هامة تؤكد إصرار شعبنا على مقاومة هذا العدو الغاصب ومواجهة الاستعمار الاستيطاني اليهودي الذي تتصاعد وتيرته وخاصة في مدينة القدس في محاولة لتهويدها وطمس هويتها وتغيير طابعها الجغرافي والديمغرافي والتاريخي والسعي إلى تدمير المسجد الأقصى المبارك وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه برعاية وتأييد إدارة ترامب المتصهينة وعدد من الأنظمة العربية وعلى رأسها نظام آل سعود.
وقالت الامانة العامة لهذا المؤتمر في بيان اصدرته امس : إن يوم الأرض هو يوم الانتفاضة الفلسطينية التي تفجرت في 30-3-1976 على شكل إضراب شامل ومسيرات شعبية في جميع البلدات والقرى والمدن الفلسطينية في الأراضي المحتلة عام 1948 احتجاجا على ممارسات الكيان الصهيوني المتمثلة في مصادرة الأراضي الفلسطينية وعلى سياسة الاستيطان والتهويد والتمييز العنصري والتطهير العرقي.
كما اكدت الأمانة العامة في بيانها الذي حمل توقيع قاسم صالح على النقاط التالية :
– إدانتنا وبأشد العبارات الصمت العربي والدولي المشين والمشبوه على عدم تطبيق القرار 194 الذي يؤكد حق عودة اللاجئين إلى ديارهم، كما وندين استمرار وتوسع الاستيطان الصهيوني، واحتلال مدينة القدس.
– نجدد إدانتنا لقرار الرئيس الأميركي المشؤوم بنقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس المحتلة.
– ندين الدور المشبوه لعدد من الأنظمة العربية كما وموقف جامعة الدول العربية التي تعمل على تصفية القضية الفلسطينية.
– نؤكد أن المقاومة المسلحة والانتفاضة هي الخيار الوحيد لتحرير الأراضي العربية المحتلة وليس عبر المفاوضات العبثية.
– نحيي أهلنا في فلسطين عموما وفي أراضي الـ 48 خصوصا ونحيي القائمين والمشاركين في مسيرة العودة التي تشهدها الأراضي المحتلة والتي تعبر عن إرادة شعبنا في العودة إلى أرضهم المحتلة مهما طالت السنوات.
– نؤكد على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وتوحيد الجهود لمواجهة الاحتلال والمشاريع الأميركية التصفوية وعلى رأسها صفقة القرن.
– ندعو القوى والأحزاب والهيئات والمؤسسات العربية والدولية إلى إدانة ممارسات العدو الصهيوني وإدانة انتهاكاته اليومية وإلى ضرورة دعم صمود ومقاومة شعبنا في فلسطين المحتلة بالوسائل الممكنة كافة.


