ارتقاء 15 شهيدا في غزة خلال الفعاليات الشعبية الباسلة لاحياء يوم الارض في عموم الانحاء الفلسطينية

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا في مواجهات مسيرات العودة، اليوم الجمعة، إلى 15 شهيدًا، في ظل ورود أنباء عن احتجاز جثامين ثلاثة شهداء في منطقة البريج وسط غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، أن اجمالي الاحداث الميدانية شرق قطاع غزة، هي 15 شهداء، و1455 مصابًا بجراح متفاوتة.

وأضاف القدرة يقول أن الشهداء، هم :”محمد كمال النجار، وحيد نصر الله ابو سمور، امين منصور ابو معمر، محمد نعيم ابو عمرو، احمد ابراهيم عاشور عودة، جهاد احمد فرينة، محمود سعدي رحمي، عبد الفتاح عبد النبي، ابراهيم صلاح أبو شعر، عبد القادر مرضي الحواجري، ساري وليد أبو عودة، حمدان إسماعيل أبو عمشة، جهاد أبو جاموس، جهاد النجار”.

وفي غضون ذلك، أعلنت الهيئة التنسيقية العليا لمسيرة العودة الكبرى مساء اليوم الجمعة انتهاء اليوم الأول من فعاليات مسيرة العودة الكبرى، داعيةً أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل عام 1948 والشتات للمزيد من الانتفاض والمواجهة في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

وقال رئيس اللجنة خالد البطش في مؤتمرٍ صحفي عقد شرق غزة مساء اليوم الجمعة إن “هذا اليوم هو البداية وسنواصل الاعتصام والتظاهر”.

وأوضح أن يوم غدٍ السبت سيكون يوم الشهداء لمؤازرة ذوي الشهداء ودعم صمودهم، ولزيارة الجرحى.

ودعا البطش الجماهير للمشاركة في المسيرات والعودة إلى ساحات الاعتصام والتخييم في الأماكن المحددة.

كما دعا الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومؤسسات المجتمع الدولي للتحقيق في الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق المواطنين العزل الذين تظاهروا سلميًا في مسيرة العودة.

وأكد البطش “نعلن للعالم أجمع أن حراكنا الشعبي هو تأكيد على تحركنا الشعبي الهادر قبر الى الابد صفقة القرن المشبوهة التي يقودها ترمب”.

ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني أكد اليوم عزمه واصراره على مواجهة كافة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية.

وقال البطش إن “حراكنا الشعبي هو تأكيد على تحركنا الشعبي الهادر قبر الى الابد صفقة القرن المشبوهة التي يقودها ترمب”، مؤكدًا أن “الفلسطينيين اليوم عازم ومُصرّ على مواجهة كافة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية”.

وقال إن “شعبنا أعلن أنه لا بديل عن حق العودة إلى فلسطين التاريخية مهما كلف من ثمن”.

وكان آلاف المواطنين الفلسطينيين قد اخذوا ,صباح اليوم الجمعة، بالتوافد إلى المناطق القريبة من الشريط الحدودي في الجهة الشرقية من قطاع غزة، للمشاركة في “مسيرة العودة” التي انطلقت اليوم إحياء لذكرى “يوم الأرض”.

وتخشى سلطات الاحتلال الإسرائيلية من تفجر الأوضاع الميدانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة المقرّر لها أن تشهد اليوم فعاليات شعبية إحياء لذكرى “يوم الأرض”، من ضمنها “مسيرة العودة”؛ حيث قرّر جيش الاحتلال نشر قوات عسكرية إضافية ووحدات

وقد جرى تحديد خمسة مناطق تجمعية في قطاع غزة وهي ” خانيونس/بلدة خزاعة “بوابة النجار”، ورفح/ حي النهضة “بوابة المطبق”، والوسطى/مخيم البريج “بوابة المدرسة”، غزة/حي الزيتون “بوابة ملكة”، والشمال/ “بوابة أبو صفية”، ونقطة 4/4شمالي بيت حانون.

ومع بدء العد التنازلي لانطلاق مسيرات العودة تستمر حالة التأهب والطوارئ للحظات الأخيرة، لاستقبال الباصات المتوجهة صوب الحدود الشرقية من جميع محافظات القطاع، التي تطالب بالعودة إلى أراضيهم المحتلة التي سلبها الاحتلال.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية حالة الطوارئ، وتشكيل مستشفيات ميدانية في الضفة وغزة.

ودعت القوى الوطنية والإسلامية في منطقة الوسطى بغزة، إلى المشاركة الواسعة في جميع الفعاليات والأنشطة لإحياء يوم الأرض، كمقدمة لفعاليات ذكرى النكبة ومسيرات العودة التي أقرت وطنيا هذا العام باعتبار يوم الأرض تدشينا لفعاليات الذكرى الـ70 للنكبة.

وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية في بلدة العيسوية بمدينة القدس المحتلة عن إغلاق مساجد البلدة كافة صباح اليوم الجمعة، والتوجه للرباط في المسجد الأقصى المبارك من صلاة الفجر للتصدي للمستوطنين الذين يهددون بذبح قرابينهم على بواباته.

يشار إلى أن المستوطنين وفي سابقة يعتزمون ذبح القرابين على بوابات المسجد الأقصى في أعيادهم، وهو ماحذر منه الفلسطينيون، وأكدوا على رفضهم لهذه المحاولة الإسرائيلية.

وتتعرض مدينة القدس المحتلة لسياسة تهويد من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وفشلت محاولاتهم في شهر تموز الماضي بفرض أمر واقع في المسجد الأقصى بنصب البوابات الالكترونية والكاميرات أمام صمود المقدسيين، وإجبارهم رئيس الحكومة الإسرائيلية المتطرفة بنيامين نتنياهو للتراجع عن خطواته.

وفي غضون ذلك، هاجم مبعوث الرئاسة الأميركية الخاص إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، مسيرات العودة المخطط لها في قطاع غزة.

وكتب غرينبلات في تغريدة على تويتر إن حركة حماس تشجع مسيرة عدائية على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.

وأضاف: ” على حماس أن تتركز في التحسينات الضرورة لحياة الفلسطينيين في قطاع غزة، بدلا من التحريض على العنف ضد إسرائيل”

وفي الناصرة تحيي الجماهير العربية اليوم الجمعة الذكرى الـ 42 ليوم الأرض الخالد، هذه الذكرى التاريخية الكفاحية دلالة البقاء والصمود في الوطن وذلك من خلال مسيرات في بلدات ومدن مختلفة في الداخل الفلسطيني .

وستنطلق المسيرة المركزية التقليدية ليوم الأرض، عند الساعة الرابعة بعد الظهر في مدينة عرابة البطوف في منطقة الجليل بعد أن تكون قد وصلت إليها مسيرة سخنين ودير حنا، لتلتحم المسيرات في مسيرة واحدة، نحو المهرجان الخطابي المركزي، على أن تسبقها مسيرة محلية في عرابة الساعة الثالثة بعد الظهر.

وسيسبق ذلك زيارة أضرحة شهداء يوم الأرض الستة، في الطيبة وكفر كنا وسخنين وعرابة.

وفي منطقة النقب، جنوبي البلاد، يُنظم بعد صلاة الجمعة مهرجان شعبي في قرية رأس جرابا، شرق ديمونا، المهددة بالترحيل.

وفي منطقة وادي عارة ينظم غدا السبت مهرجان مركزي في أراضي الروحة، ويكزن الالتقاء في مدخل معاوية الساعة 14:00 ثم التوجه إلى الروحة.

ودعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في أراضي الـ48 المواطنين العرب الفلسطينيين إلى أوسع مشاركة في إحياء الذكرى الـ42 ليوم الأرض الخالد.

وكان رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية، محمد بركة قال ، أمس الخميس، إن التهديدات الصادرة عن جيش الاحتلال وحكومته ضد مسيرة العودة التي ستبدأ اليوم الجمعة في قطاع غزة، تعني أن الاحتلال يهدد بارتكاب مجزرة ضد الأطفال والنساء والشيوخ في القطاع. وهذا يعكس عقلية الاحتلال ورعبه من المقاومة الشعبية.

وقال بركة في بيان لوسائل الإعلام، إنه منذ انطلاق المبادرة لمسيرة العودة في قطاع غزة، التيبدأت بنصب الخيام على بعد عن شريط الاحتلال في قطاع غزة، اليوم، في الذكرى الـ 42 ليوم الأرض وحتى منتصف أيار، في الذكرى الـ 70 لنكبة شعبنا الفلسطيني، بدأت حكومة الاحتلال وجيشها بإطلاق التهديدات، التي تصاعدت في الأيام الأخيرة، وخاصة على لسان قائد الجيش غادي أيزينكوت. رغم معرفتهم أنها مسيرة شعبية سلمية كما أعلن منظموها، تضم النساء والأطفال، إلا أن هذا بالضبط ما يرعب المؤسسة الإسرائيلية، كونها مقاومة شعبية عامة، ولهذا فإنها تريد قمعها لمنع توسعها واستمراريتها.

الى جانب ذلك دان بركة التهديدات المباشرة من ضباط الاحتلال لأصحاب شركات الباصات ولعائلاتهم واولادهم التي من المفترض ان تقلّ المتظاهرين.

وتابع بركة، أن هذه التهديدات تعكس العقلية المتوحشة التي تسيطر على سدة الحكم الإسرائيلي وجيشها، ويزيد على هذا، أن إسرائيل تريد استغلال اختلال موازين القوى العالمية لصالح جرائمها، وبالذات حاليا، بدعم المجموعة المتطرفة المسيطرة على مقاليد الحكم في البيت الأبيض.

وقال بركة، إننا مع كل دعمنا للمقاومة الشعبية الجماهيرية الواسعة ضد الاحتلال، فإننا نراهن على استنهاض الرأي العام العالمي، لمحاصرة الاحتلال، وبالتأكيد، أن جماهيرنا في الداخل لن تقف مكتوفة الأيدي، أمام أي عدون دموي على شعبنا.

ويتقاطر الفلسطينيون في هذا اليوم من عموم الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين، بالتوازي مع الأراضي المحتلة العام 1948، كما تمتد الأنشطة في عدد من الدول حول العالم لتأكيد التمسك بالهوية والأرض.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى