الجيش “الذي لا يُقهر” يعجز عن حماية اسلحته من عصابات اللصوص

بدأت قوات النخبة من وحدة المستعربين التابعة لحرس الحدود الإسرائيلي منذ شهر نشاطها في محاولة للتصدي لظاهرة سرقات الأسلحة من المناطق العسكرية المغلقة، وذلك على ضوء تذمر جنود الاحتياط من هذه الظاهرة في جنوب إسرائيل.

وقد بلغت تفاصيل هذه الظاهرة الى أروقة الكنيست مما دفع المسؤولين في الأجهزة الأمنية الى التعامل مع الموضوع بجدية ووضع خطة لقطع دابر السرقات التي اخذت تتكرر في الآونة الأخيرة بوتيرة مرتفعة.

وجاء في صحيفة معاريف التي أوردت التقرير لأول مرة حول الموضوع، ان نشاطات وحدة المستعربين تقام كل ليلة تقريبا من خلال نصب الكمائن في الأماكن التي يعتقد ان اللصوص يسلكونها.

ومن المنتظر قريبا ان تنضم الى وحدة المستعربين قوات إضافية من حرس الحدود.

يشار الى ان الشرطة الإسرائيلية تبدي مخاوفها هي الأخرى من تفشي هذه الظاهرة نظرا لأن الأسلحة التي تتم سرقتها من مواقع الجيش الإسرائيلي في الجنوب، ينتهي بها المسار الى ايدي عصابات الجريمة المنظمة.

يذكر ان جنود الاحتياط يعانون من سرقة مركباتهم في جنوب البلاد، إذ ان الجندي او الضابط الاحتياط يحضر الى المعسكر لقضاء فترة ما فيبقي مركبته الشخصية عند سياج الخارجية للمعسكر إذ يحظر ادخال المركبات الشخصية الى داخل المعسكر.

وبما ان المركبة تبقى في مكانها لزمن قد يصل الى شهر كامل، فإن هذه المركبات عادة تكون عرضة للسرقة، وهو ما دفع عناصر الاحتياط في الجيش الإسرائيلي الذين يعانون من مثل هذه السرقات الى رفع الموضوع الى الكنيست.

وجاء ان الجيش سيستخدم طائرات استطلاع صغيرة في محيط المعسكرات ومناطق التدريب في جنوب البلاد لرصد تحركات افراد العصابات التي تتوغل في هذه المناطق وتسرق ممتلكات تابعة للجيش او للجنود، سواء أسلحة او مركبات مركونة لمدة طويلة بجوار المعسكرات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى