ترتيبات امنية جديدة لتأمين الخط الدولي الواصل بين الاردن والعراق
كشفت مصادر اردنية عن وجود ترتيبات أمنية جديدة على الحدود من الجانب العراقي، لتمكين الشاحنات الأردنية من عبور مركز طريبيل الحدودي بين البلدين، إلى المدن العراقية.
وقالت المصادر، إن وفدين من الجانبين يضعان اللمسات الأخيرة لتنفيذ الخطوة، التي ستكون طوق النجاة لقطاع الشاحنات الأردني، الذي يعاني من تعطل أكثر من 6 آلاف شاحنة عن العمل منذ إغلاق الحدود مع سوريا والعراق، قبل 3 أعوام، بسبب غياب الأمان على الطرقات، خاصة في ظل وجود داعش سابقاً في الأنبار التي يتبعها المركز الحدودي.
ويشهد معبر طريبيل الحدودي الذي أعاد البلدان افتتاحه في أيلول الماضي، حركة ضعيفة بسبب صعوبات أمنية، تمنع الشاحنات الأردنية من دخول العراق، إضافةً إلى فرض العراق ضرائب جمركيه على البضائع الأردنية.
وتعمل الشاحنات الأردنية على إفراغ حمولتها في المعبر الحدودي إلى شاحنات عراقية، تتولى إيصالها إلى الداخل العراقي.
وكان نقيب أصحاب الشاحنات محمد خير الداوود، قال في تصريحات صحافية، إن “مباحثات تجري مع الجهات المعنية بقطاع الشاحنات الأردنية للسماح بدخولها إلى العراق بعد تحسن الوضع الأمني في البلاد بشكل كبير في الآونة الأخيرة”.
وأضاف الداوود، أن “إعادة افتتاح الحدود الأردنية مع العراق مؤخراً أتاح الفرصة لنحو ألف شاحنة لاستعادة نشاطها”.
وتتنوع حمولة الشاحنات الأردنية إلى العراق، بين الخضار والفواكه والمواد التموينية والأخشاب والحديد.
من جانبه أكد رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر شريدة، أن موانىء العقبة، المدينة الأردنية الوحيدة المطلة على البحر الأحمر، اتخذت كل الإجراءات لتلبية الحركة السريعة لبضائع الترانزيت العراقية والسورية إذا فُتحت الحدود.
وأضاف في بيان صحفي ، أن منظومة الموانىء جاهزة للتعامل مع أي زيادة في عمليات المناولة، خاصة بعد إعادة ترتيب الأمور الأمنية للطريق الواصل إلى بغداد والمدن العراقية الأخرى لضمان وصول البضائع إلى مقاصدها النهائية.


