الامارات تقتدي بالسعودية في احتجاز ضيوفها.. الشيخ آل ثاني بعد احمد شفيق

قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الإماراتية إن الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني “حر التصرف بتحركاته وتنقلاته بعد لجوئه للدولة جراء التضييق الممارس عليه من قطر”.

التصريح الإماراتي جاء تعليقا على المقطع المصور الذي ظهر فيه آل ثاني وهو يشتكي من قيام الإمارات باحتجازه بعد استضافته من قبل ولي عهدها محمد بن زايد.

وأشار مصدر الخارجية إلى أن آل ثاني “أبدى رغبته بمغادرة الدولة وتم تسهيل كافة إجراءاته دون أي تدخل يعيق الأمر”.

وأضاف: “نعبر عن أسفنا للافتراءات التي صاحبت مغادرة الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني لدولة الإمارات”.

وكان آل ثاني حمّل ابن زايد المسؤولية عن أي أمر يحدث له بعد ظهوره في التسجيل المصور مشددا على أن قطر “بريئة” مما قد يحصل له لاحقا.

ومن جانبها أعلنت المتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة الخاطر أن بلادها تراقب الموقف عن كثب بعد الفيديو المتداول على بعض وسائل الإعلام ويظهر فيه الشيخ عبد الله بن آل ثاني متحدثا عن احتجازه.

وأوضحت الخاطر أنه “ونتيجة لانقطاع كافة وسائل الاتصال مع دولة الإمارات فإنه من الصعب الجزم بخلفيات ما يحدث وتفاصيله إلا أن دولة قطر من حيث المبدأ تقف مع حفظ الحقوق القانونية لأي فرد ومن حق أسرته اللجوء لجميع السبل القانونية لحفظ حقوقه”.

وأشارت إلى أن بلادها رأت “سلوكا مشابها من بعض دول الحصار تتعدى فيه على كل القوانين والأعراف مع مواطني ومسؤولي دول أخرى دون وجود رؤية واضحة”.

وكان نشطاء قد تداولوا على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا للشيخ عبد الله بن علي آل ثاني يؤكد فيه أنه قيد الاحتجاز في الإمارات وتحديدا إمارة أبو ظبي.

وقال آل ثاني الذي قدمته دول الحصار قبل أشهر على أنه الأمير المقبل لقطر إنه “موجود الآن في أبو ظبي وكنت في ضيافة محمد بن زايد والآن انتهت الضيافة وأصبحت قيد الاحتجاز”.

ولفت إلى أن “يخشى أن يحدث له شيء وتتهم به قطر” وتابع “مجرد أردت إبلاغكم أن قطر بريئة من أي شيء وأنا في ضيافة الشيخ محمد وهو يتحمل المسؤولية عن أي شيء يجري بعد هذا الآن”.

وقال: “أشكر شعب قطر وشعب الإمارات وشعب السعودية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى