شيخ الأزهر يلقي خطبة الجمعة بمسجد الروضة وقبائل سيناء تتوعد الارهابيين

 

أدّت أعداد كبيرة من أهالي محافظة شمال سيناء صلاة الجمعة، امس، في مسجد “الروضة” الذي تعرّض الأسبوع الماضي لهجوم راح ضحيته 310 مصلين و128 جريحا.

وقد شارك وفد من القيادات الدينية المصرية شمل شيخ الأزهر والمفتي ووزير الأوقاف، إلى جانب قيادات ونواب من محافظة شمال سيناء، في صلاة الجمعة بالمسجد الذي جرى تجديده وإزالة آثار الدمار الذي خلّفه الهجوم.

وألقى شيخ الأزهر أحمد الطيب خطبة الجمعة في مسجد “الروضة”، باعثا بـ “رسالة تحدٍ لمنفذي الهجوم برفض الهجوم على بيت من بيوت الله”.

وأعلن بيان للأزهر صدر عنه امس الجمعة، أن “الإمام الأكبر ووفد من علماء وقيادات الأزهر الشريف، سيزورون عددًا من أهالي الشهداء والمصابين، لتوجيه رسالة مهمة بشأن الإرهاب الخبيث الذي حصد أرواح المصلين الأبرياء بالمسجد”.

ويضم الوفد إلى جانب الطيب؛ كلا من وكيل الأزهر الشريف عباس شومان، ووزير الأوقاف مختار جمعة، والمفتي شوقي علام، إلى جانب مجموعة من علماء الأزهر.

وفي سياق آخر، شهد الطريق الدولي المؤدي إلى محافظة شمال سيناء تعزيزات أمنية وإجراءات تفتيش مشدّدة للمركبات المارة، فيما سُمِعَّت أصوات الطلقات النارية التحذيرية في أكثر من موقع.

من جانبه أعلن اتحاد قبائل سيناء ان استنفارا لجميع مقاتلي القبائل قد تم مؤخرا بهدف التصدي للتهديد الإرهابي، الذي تواجهه مصر، مشيرا إلى أن “نقطة الصفر” تقترب في هذه المواجهة.

وقال اتحاد القبائل، في بيان صدر عنه امس الاول: “إن اتحاد قبائل سيناء يؤكد على موقفه بكل قوة وحزم التفافنا حول جيشنا وشرطتنا ورئيسنا عبد الفتاح السيسي متمسكين بكل حقوقنا بالدفاع عن أرضنا وعرضنا ضد مرتزقة الفكر الإرهابي المتطرف وسنكون من أمامهم ومن خلفهم وبجانبهم سندا وعونا”.

وتابع الاتحاد بالقول: “إن التحضيرات الجارية لمعركة تطهير سيناء هي حق لكل أهل سيناء وسنتحرك قريبا مع قواتنا المسلحة يدا واحدة ضد مرتزقة وقطعان الإرهابيين”.

وأردف مشددا على أن “العناصر الإرهابية التي لم تتورط بعمليات قتل لمواطنين مصريين أو أفراد جيش وشرطة” عليهم تسليم أنفسهم والقبول “بحكم القانون وإلا سيصبحون جثثًا هامدة في صحراء سيناء كأي تكفيري تطاله البنادق”.

واختتم البيان بالإعلان التالي: “نستنفر جميع أبنائنا من مقاتلي القبائل أن يكونوا على أهبة الاستعداد لنقطة الصفر”.

ويأتي هذا البيان شديد اللهجة من قبائل سيناء على خلفية الهجوم الدموي الذي ضرب، يوم 24 تشرين الثاني، مسجد الروضة في العريش شمال شبه جزيرة سيناء، وراح ضحيته 310 أشخاص.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى