دبور يشيد بدور المقاومة في مجابهة اسرائيل ويحذر من التهافت على التطبيع معها
كتب محمد شريف الجيوسي
أكد فؤاد دبور أمين عام حزب البعث العربي التقدمي أن مسار الحرب الصهيونية العدوانية ضد المقاومة والشعب المقاوم في قطاع غزة وفلسطين وسورية ولبنان؛ تثبت ان المقاومة التي تواجه العدو الصهيوني واجرامه بقدرة واقتدار؛ سوف تحقق النصر على هذا العدو.
ودعا دبور تعقيباً على ارتكاب الصهاينة مجزرة دموية اجرامية ضد المقاومة الفلسطينية في قطاع عزة المقاوِمة .. إلى ضرورة الحذر من جهات عربية واقليمية معروفة تؤدي دور المساند والمساعد للعدو الصهيوني انطلاقا من منافع شخصية ضيقة على حساب الدم والحقوق العربية المشروعة.
وأشار دبور إلى أن سورية واجهت اشد انواع الارهاب وهي على طريق تحقيق النصر على العصابات الارهابية اداة الكيان الصهيوني في استنزافها عسكريا واقتصاديا وبشريا، ذلك لان مثل هذه الاعمال والسياسات العدوانية هي من صفات العدو الصهيوني المتأصلة وهي من جوهر عقيدته واساليبه المرتكزة اصلا على العدوان والارهاب والقتل ؛ لأجل استمرارية وجود كيانه الغاصب للأرض العربية في فلسطين وسورية ولبنان.
وشدد على أن ما يسمى بجامعة الدول العربية لن تحرك ساكنا، وان ما يسمى بالمجتمع الدولي محكوم بالهيمنة الامريكية وبخاصة عندما يتعلق الامر بإدانة العدوان الصهيوني حيث “حق النقض” الامريكي جاهز ومعه البريطاني والفرنسي.
كما كشف دبور أن هناك انظمة عربية تلهث وراء العدو الصهيوني لنيل رضاه واقامة علاقات تجارية وسياسية ودبلوماسية معه حتى ولو كان ذلك على حساب دماء وحقوق ابناء الشعب العربي الفلسطيني بخاصة وعرب آخرين بعامة.. مذكّراً على أن ذلك يحدث أيضاً على حساب القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية وفي المقدمة منها المسجد الاقصى المبارك حيث اجراءات التهويد للمسجد وللأرض المحيطة بالقدس والعديد من المدن في الضفة الفلسطينية المحتلة اثر عدوان الخامس من حزيران عام 1967.


