الممثل السوري ايمن زيدان يتحول للاخراج السينمائي بفيلم “النورج”

 

يستعد الفنان السوري أيمن زيدان للوقوف لأول مرة خلف الكاميرا كمخرج سينمائي، من خلال سيناريو فيلم “النورج”  الذي كتبه بالمشاركة مع سماح قتال وجود سعيد، والذي سينطلق في تصويره قريبا بالريف السوري.

الفيلم “النورج” يتضمن حكايات عن امرأة (أمينة) تواجه الكثير من المتاعب والأطماع وتكاد تسحقها الحياة كحبة قمح تحت النورج، وتعيش فوضى وجدانية وحياتية كبرى، بسبب ظروف ابنها المريض وابنتها التي تصير محط أنظار أحد المتنفّذين، ليبدأ الصراع في حياتها بين الرغبة في الحفاظ على حياة ابنها، وسعادة ابنتها المهددة، مرورا بعلاقاتها الإنسانية البسيطة بالعديد من الشخصيات المحيطة بها في قريتها.

و”النورج” فيلم يحتفي بحياة البسطاء الذين يدافعون عن أحلامهم الكبرى بكل ما يمتلكون من قوة في سبيل الحفاظ على حيواتهم طبيعيةً وسعيدةً، رغم سطوة القوة والطمع حتى من أقرب الناس أحيانا.

يقول أيمن زيدان عن تجربته الجديدة “في فيلم النورج رغبة عارمة في أن نحمي أرواحنا من ارتدادات الحرب المجنونة.. وأن نعبر عبر ثنايا الوجع الذي رمته على أرواحنا إلى فسحة أمل نسرقها من قسوة اللحظة”.

ويضيف “كانت صورة النورج بقسوة سحله.. صورتي الجنينية لرحلة فيلم مغمس بالتفاصيل اليومية لامرأة لم تهزمها الحرب، أمينة التي تحولت بصبرها الملفت إلى أيقونة حياتية تكاد تقارب بآلامها صورة القديسين، أنا لا أحب أن أحكي عن الفيلم، لكنني أقول إنني وبرفقة شركائي جميعا من فنانين وتقنيين ذاهب إليه بروحي وتجارب حياتي.. أحزاني وأحلامي.. بهزائمي وفرحي وإحباطاتي.. شريط سينمائي أحلم بأن يكون معجونا بالصدق”.

والفيلم من إنتاج المؤسسة العامة للسينما في سوريا، وهو أول فيلم يقوم الفنان أيمن زيدان بإخراجه للسينما، بعد مشاركات عديدة له كممثل، بدءا من عام 1982، سنة تخرجه من المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث قام ببطولة فيلم “أحلام المدينة” الشهير بإدارة المخرج محمد ملص وإنتاج مؤسسة السينما.

وقد شارك بعد ذلك كممثل في أفلام “الشمس في يوم غائم”، “الرسالة الأخيرة”، “الترحال”، “مطر أيلول”، “الأب”، “درب السما”، وقد انتهى مؤخرا من تصوير أحدث أفلامه “مسافروا الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى