السنوار ينفي تصريحات منسوبة له حول معارضة قطر للمصالحة الفلسطينية

نفى مكتب يحيى السنوار، رئيس حركة “حماس” في قطاع غزة، نفيا قاطعا، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام، حول تصريحات نسبت له، بأن  دولة قطر تعارض المصالحة الوطنية الفلسطينية أو أنها مستاءة من التقارب في العلاقة بين “حماس” ومصر، أو أن هناك توترا في العلاقة بين الحركة وقطر.

وشدد المكتب في بيان صحفي صادر عنه امس الأحد على أن “هذه أخبار عارية عن الصحة تماما، ولم يرد ذكرها في اللقاء نهائيا”.

وأضاف: “إن دور قطر في دعم صمود الشعب الفلسطيني عامة وأهلنا في قطاع غزة خاصة في ظل الحصار الظالم كان ولا يزال دورا رياديا لن ينساه شعبنا، حيث قامت قطر بالعشرات من المشاريع الإنسانية ومشاريع الإعمار والبنى التحتية؛ ما انعكس بصورة واضحة على مستوى الحياة، وهو ما شعر به شعبنا وساهم بصورة كبيرة في منع انهيار قطاع غزة خلال سنوات الحصار”.

وتابع السنوار: “إننا لامسنا طيلة الوقت حرص قطر الكبير على تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام ومباركتها لكل الجهود الرامية لتحقيق ذلك”، على حد تعبيره.

وكانت مواقع إخبارية معروفة بمواقفها المعارضة لقطر، قد نقلت عن رئيس حركة “حماس” في قطاع غزة، يحيى السنوار، قوله أول أمس الجمعة خلال لقاء مع أطر شبابية في غزة “إن قطر لا تؤيد التقارب بين حماس ومصر، خاصة في جهود ملف المصالحة”.

وذكر موقع “العربية نت”، أن السنوار ردّ على سؤال وجهه له أحد الشبان في قطاع غزة خلال اللقاء، عن إمكانية تواصل حماس مع قطر لدفع رواتب موظفيها في غزة لحين انتهاء اللجنة القانونية التي تم الاتفاق عليها في القاهرة، بالقول: “إن قطر غير راضية عن حماس بسبب بعض خطواتها”.

وكانت حركتا “حماس” و”فتح” وقّعتا اتفاق المصالحة الفلسطينية رسمياً في 12 تشرين الأول الجاري بالقاهرة، وذلك بحضور اللواء خالد فوزي رئيس المخابرات المصرية، بعد أن كانت “حماس” قد أعلنت حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، ودعت حكومة الوفاق لتسلم إدارة القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى