ثلاثة مخرجين يشرفون على مسلسل عادل إمام الرمضاني المقبل

يعمل 3 مخرجين على مشروع مسلسل الفنان عادل إمام الجديد، المقرر أن ينافس به في شهر رمضان 2018.

المخرجون الثلاثة هم نجله ومخرج مسلسلاته خلال السنوات الأخيرة رامي إمام، بالإضافة إلى محمد دياب، وعمرو سلامة، لكن المختلف أن مخرجين من الثلاثة سيكون لهما مهمات غير إخراجية، فيما ينفرد الثالث بإخراج المسلسل.

المخرج عمرو سلامة طرح هذا السؤال على صفحته الشخصية بموقع انستقرام، قائلا: “السؤال هنا كيف ستكون نتيجة مشروع قائم عليه ثلاثة مخرجين لكن يرتدون قبعات مختلفة؟”.

قبل أن يجيب بنفسه عن السؤال كاشفا: “محمد دياب سيكون كاتب المسلسل بالمشاركة مع شقيقيه خالد وشيرين دياب، ورامي إمام سيكون منتج المسلسل من خلال الشركة التي أسسها العام الماضي وسيكون هذا العمل باكورة إنتاجها، بينما سأكون أنا من يلتزم بارتداء قبعة المخرج”.

وختم عمرو سلامة تدوينته بقوله: “انتظرونا في رمضان ٢٠١٨”.

ومن الجدير بالذكر ان عادل امام استطاع أن يستأثر وحده بلقب “الزعيم” ونجم الكوميديا الأول، وبطل شباك التذاكر لمدة تتجاوز 40 عاماً.

تنوع حضوره بين السينما والمسرح والدراما التلفزيونية حتى استطاع “الحريف” أن يحفر اسمه في وجدان ملايين المشاهدين في الوطن العربي.

يعرفه الجمهور باسم عادل إمام، وتقول عنه بطاقته الشخصية إنه عادل محمد إمام محمد، المولود عام 1940، والذي عاش بحي السيدة زينب أحد أشهر أحياء القاهرة القديمة طفولته وشبابه.

إمام، الذي يكرمه مهرجان قرطاج السينمائي بتونس تقديراً لمشواره الفني وعطائه المتواصل، بدأ حياته بأدوار صغير للغاية لم تتعدَّ الجملة الواحدة، وظل عشقه للفن هو حافزه الأول لينطلق من دور الكومبارس إلى الأدوار المساعدة ثم البطولة، ليظل متربعاً خلالها على عرشي السينما والمسرح تحديداً.

قدمه الفنان الكوميدي الراحل فؤاد المهندس في دور صغير بمسرحية “أنا وهو وهي”، كما ظهر في أدوار صغيرة في كثير من الأفلام خلال تلك الفترة مثل “عفريت مراتي” و”كرامة زوجتي” وغيرها، غير أن الانطلاقة الحقيقية في مشواره الفني جاءت في نهاية حقبة الستينيات عندما شارك نجم الشاشة وقتها أحمد مظهر بطولة فيلم “لصوص لكن ظرفاء”، واستطاع من خلاله أن يلفت الأنظار لموهبة فذة وقدرة حقيقية على انتزاع الضحكات بحركات الجسد وتعبيرات وجهه المتفردة.

تعطلت مسيرة إمام الفنية رغم موهبته المبشرة في الفترة التي تلت نكسة 1967، حتى جاءته الفرصة من خلال بطولة فيلم “البحث عن فضيحة” أمام ميرفت أمين، لينطلق بعدها بسرعة الصاروخ.

نجم الكوميديا الأول، لم تقتصر موهبته على تقديم الأدوار ذات الطابع الكوميدي خلال فترة الثمانينيات التي شهدت علامات فارقة في تاريخه الفني؛ إذ استطاع عبر فيلم “الحريف” عام 1983 أن يجسد أداءً خاصاً مع المخرج محمد خان، ذلك الشاب الذي يعشق كرة القدم ويتميز فيها بشكل كبير تجعله ينغمس مع أحد سماسرة مباريات كرة القدم بالشارع ليحصل على القليل من المال أمام موهبته الفذة.

واستمرت أدوار إمام السينمائية، والتي تنوعت بين الأدوار الدرامية مثل دوره المميز أمام سعاد حسني في فيلم “حب في الزنزانة” و”الغول” و”سلام يا صاحبي” و”الإنس والجن” والكوميديا الصارخة في أفلام مثل “رجل فقد عقله” و”واحدة بواحدة” و”الأفوكاتو” وغيرها.

ظل المسرح خلال تلك الفترة خطاً موازياً للسينما أمام عادل إمام فقدم العديد من الأدوار والبطولات المسرحية والتي استمر عرضها سنوات متتالية، في الوقت الذي عانى فيه المسرح الخاص تراجعاً كبيراً خلال تلك الفترة.

وما يحسب له أن عروض مسرحيات “مدرسة المشاغبين” و”شاهد ماشفش حاجة” و”الواد سيد الشغال” و”الزعيم” و”بودي جارد” استمرت لفترات طويلة تجاوزت 7 سنوات، وهو ما جعله يتفوق على أساتذة المسرح وأبطاله في ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى