الحزب الناصري المصري يطالب باعادة سوريا للجامعة العربية

طالب الحزب العربي الديمقراطي الناصري المصري حكومة بلاده بتبني حملة لاعادة عضوية سوريا في جامعة الدول العربية.

وقال الحزب في بيان اصدره بهذا الخصوص, ان سوريا ستبقى قلب العروبة النابض, كما وصفها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر .. فسوريا التى كانت دائماً تتفاعل من عميق القلب مع العرب في كل مكان, آن لها ان تعود الى مصر وتعود مصر الى سوريا, كما آن الأوان كي تعود سوريا الي جامعة الدول العربية.

واضاف البيان يقول : ان الحزب العربي الديمقراطي الناصري يؤكد علي مطالبته ليس فقط بعودة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين من حارب جيشهما بالدم في اكتوبر 73 , وانما ان تتبنى مصر قيادة حملة عربية لاعادة سوريا لتتبوأ مقعدها في جامعة الدول العربية, وبذلك تعود مصر لممارسة دورها القومي العربي, وان يعود السلام الى سوريا وفق اسس ثابتة قائمة على الحفاظ على سياده الدولة السورية على كامل ترابها الوطني واحترام إرادة الشعب السوري وإيجاد حلّ

سياسى للأزمة, ونزع أسلحة الميليشيات والجماعات المتطرفة، وإعادة إعمار سوريا ودعم مؤسسات الدولة الوطنية والتأكيد على عروبتها.

كما جاء في بيان الحزب: اننا نطالب فى نفس الوقت باقى الأطراف السورية الوطنية بالجلوس حول طاولة المفاوضات، ونطالب بالأفراج عن المعتقلين والمحتجزين الذين لم يثبت أدانتهم بالإرهاب وحمل السلاح في مواجهة الدولة والعمل على وصول الاحتياجات الغذائية والدوائية والإغاثة إلى كل المناطق, ورفع العقوبات الاقتصادية الجائرة التي يفرضها التحالف الغربى الامريكى والتى تمس حياة المواطنين وتأمين الشروط الضرورية لعودة النازحين والمهجرين.

كما نطالب بإنهاء أشكال التدخل العسكري الأجنبي الداعم للإرهاب و المخالف لقواعد السيادة الوطنية للدولة السورية، والعمل على تقويه المؤسسات العسكرية والأمنية ومساعدتها لضمان مهمتها فى حماية استقلال وسيادة الوطن وتوفير الكرامة والأمان لكل السوريين .

وختم الحزب بيانه بالقول : ان حزبنا العربي الديمقراطي الناصري يدعو جميع الاطراف الى ادراك حجم المؤامرة وابعاد الخطر الذي يحيق بسوريا وبوطننا العربي لتمزيق اوصاله وطمس هويته القومية العربية شيئا فشيئا ودولة بعد اخرى.

ان سوريا التي شاركت مصر بالدم في حرب اكتوبر ضد الكيان الصهيوني, هي ظهير مصر الاستراتيجي, حيث يؤمن حزبنا الناصري ان اي عمل من شانه ان يضعف سوريا أو يمس عروبتها سوف يكون له بالتبعية أثر مباشر على مصر وعلى استراتيجيتها وجهودها الأمنية والعسكرية في مواجهة الإرهاب والقوى المتربصة بالدولة في مصر ..

ان المصير واحد, والخطر واحد, ويؤيد الحزب كل الجهود من أجل وقف الاقتتال واسترداد الدولة السورية لتماسكها واستقرار الأوضاع الأمنية والمعيشية تمهيدا لحل سياسي يدعم الدولة السورية والجيش العربي الأول, وان يمتد دور مصر القومي لاعمار سورية وضمان وحدة الشعب العربي السوري والدولة الوطنية وأن تكون محددات الامن القومي العربي هى الأساس لأي حل على الأرض السورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى