نجاح دولة الامارات في محاربة الجريمة ولكن بعد وقوعها

 

كشفت شرطة دبي، في دولة الإمارات العربية، تفاصيل جريمة قتل وقعت في الإمارة، بحق مستثمر قالت إن “أصوله ايرانية و تحوّل إلى الجنسية التركية”، اشترك في تنفيذها بضعة أشخاص من عدة جنسيات.

ووصف اللواء خميس المزينة القائد العام لشرطة دبي، الذي كان يتحدث أمام المجلس الوطني الاتحادي امس، ردا على سؤال وجهه العضو حمد الرحومي، إن “الجريمة كان مخططاً لها بطريقة منظمة جداً”، بحسب ما نقلته صحف الإمارات.

وأضاف المزينة يقول، أنه “تم الإعداد والتخطيط المسبق لهذه الجريمة منذ 22 نيسان الماضي وذلك بقيام مجموعة من الأشخاص دخلوا إلى الدولة, أحدهم يحمل الجنسية الإيرانية والباقون من الجنسية الكندية من أصول كولومبية وهندية حيث تمكنوا من عمل كمين وأطلقوا 7 طلقات من مسدسين في رأس المجني عليه بالإضافة إلى طلقتين من مسدسين آخرين فأردوه قتيلاً”.

وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية قد تمكنت, من خلال ملاحقة الجناة, من تحديد هويتهم ولكن بعد مغادرتهم, حيث كانت الجريمة قد ارتكبت الساعة 2 مساء بينما غادر أول متهم الساعة الرابعة إلى بريطانيا ومنها إلى كندا.

وأوضح أنه تم تحديد الأدلة التي ستقدم إلى القضاء الكندي وتم إرسال ملف القضية إلى وزارة العدل والتي قامت بالتعاون مع وزارة الخارجية بإرسال رسالة إلى السلطات الكندية لضبطهم وتسليمهم خلال الأسبوع الجاري.

وكانت شرطة دبي قد كشفت في آذار 2009، عن عملية اغتيال لرجل شيشاني بالرصاص، تبيّن أنه قائد عسكري شيشاني ويدعى سليم ياماداييف، وكان خصما للرئيس الشيشاني رمضان قديروف، حيث تمت تصفيته في مرآب السيارات في البناية التي كان يسكن فيها.

كما كشفت شرطة دبي، عن عملية اغتيال للقيادي في حركة “حماس” محمود المبحوح في كانون ثاني 2010 في أحد فنادق الإمارة، واتهمت جهاز “الموساد” بالوقوف وراء هذه العملية, كما نشرت صورا لأكثر من ثلاثين رجلا وإمرأة من جنسيات أجنبية، قالت إنهم شاركوا في عملية الاغتيال، وطالبت الشرطة الدولية “انتربول” باعتقالهم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى