اسرائيل.. دولة الارهاب الاسود

 بقلم : د. زيد احمد المحيسن

يركز العالم منذ سنوات وهذه الايام على محاربة الارهاب الذي يقوم به الافراد وبعض الجماعات ولكن مع الاسف الشديد يغض الطرف عن ارهاب الدول والتي تتصدره اسرائيل الدولة الصهيونية المحتلة لفلسطين.

هذه الدولة التي قامت على جماجم الشعب العربي الفلسطيني والتاريخ الانساني يسجل افضع الجرائم التي قامت بها اسرائيل منذ عام 1948- 2015 من دير ياسين مرورا الى مجزرة اللد وخان يونس ومذبحة الحرم الابراهيمي الى جنين وغزة وحاليا ماتقوم به من قتل للمرابطين في ساحات الاقصى وفلسطين – الاسرة الدولية – لاتحرك ساكن تجاه الاجرام والارهاب الصهيوني المنظم والذي تقوم به دولة عضوا في المجتمع الدولي وهيئة الامم – امريكا التي تهيمن على هذه المنظمة الدولية ليس من مصلحتها ان تحل القضية الفلسطينية لكن من مصلحتها ان تمسك بخيوط القضية وتحرك الخيوط حسب المصلحة القومية الامريكية والعرب لا زالوا يحجون الى البيت الابيض طلبا للعون والمساعدة.

منذ عام 1948 وحتى 2015 الم نتعلم من ان امريكا هي العدو الاول لنا فهي المزود الرئيسي لاسرائيل بالمال والسلاح والفيتو في هيئة الامم ! الم تعمل على تدمير العراق اكراما لاسرائيل ! و تعمل على تدمير سوريا الان – حتى تضمن امن اسرائيل لعشرات السنيين – من خلال تمزيق الدول العربية المحيطة باسرائيل الى دول – الطوائف والمذاهب – الم نتعلم حرفا واحدا مما جرى للعرب في الاندلس! – لازال صوت عبدالله الصغير وبكائه على ملكه يدوي في الافاق فهل نستيقض من هذا السبات العميق والذي حولنا الى عجزة نستجدي رغيف الخبز والامن من اعداء الامة – الم نتعلم من مقولة الاجداد – لا خير في امة تأكل مما لا تزرع وتلبس مما لا تصنع–.

لقد هبطنا الى الدرك الاسفل من الذل والمهانة نتيجة للغلمان الذين يتولون امورنا في عالمنا العربي وصدق الشاعر حين قال :-

تنقاد الأمور باهل الرأي ما صلحت            فان فسدت فبالاشرار تنقاد

لا يصلح الناس فوضى لاسراة لهم          ولا سراة اذا جهالهم سادوا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى