ٍ”الاخوان” والصهاينة يتوافقون ضد “اسم” عبدالناصر

استمرت موجة الجدل والخلافات داخل القطاع العربي فى إسرائيل، حول إطلاق اسم الرئيس المصري الراحل “جمال عبد الناصر “على ميدان جديد في شمال إسرائيل والذي أثار انتقادات لاذعة من جانب اليهود الصهيونيين و الحركة الاسلامية داخل الارض العربيه المحتله والمواليه لجماعه الاخوان معا.

كشفت صحيفة ” يديعوت أحرونوت ” الإسرائيلية عن اعتراض رئيس الحركة الإسلامية في كفر مندا “الشيخ فتحي زيدان”، على قرار مجلس كفر مندا المحلي بإطلاق الاسم.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا العمل جاء ردا على طلب أعضاء كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في مجلس المدينة.

فيما ذكر موقع القناة الثانية الإسرائيلي أن القرار قوبل بالمعارضة الشديدة من مواطني كفر مندا من اليهود وأعضاء الحركة الإسلامية .

وبحسب القناة التليفزيونية فإن الخلاف المحتدم تطور في كفر مندا بين المؤيدين والمعارضين . وطالب بعض السكان من اليهود واعضاء الحركة الاسلامية بالتوقيع على عريضة لإلغاء القرار حيث قالوا :”إن ناصر يقف وراء موت رجل الدين “سيد قطب” وكل من دعا لمساندة جماعة الاخوان ولا يشرفنا إدخال اسم ناصر على المكان ويجب إعادة النظر في دراسة الأمور والبحث عن اسم آخر يمثل التراث والخطاب الفلسطيني ، ونحن نقترح إطلاق اسم ” ميدان السلام ” على الميدان لأن هذا الاسم يعكس رغبة سكان المنطقة “.

وعلى الجانب الآخر ، صرح أعضاء كتلة الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة بأنهم يرون في عبد الناصر زعيم قوي وشجاع وأنه الشخص الذي استرد الكرامة للشعب وكان يشغله توحيده ولذلك فإنهم يرغبون في أن يتعلم أبنائهم الأصالة والاحترام الذي توارثوه وأن يذكروه كزعيم عادل وشجاع أفنى الكثير من حياته من أجل العدالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى