قوى شيوعية عراقية واردنية تدين “عاصفة الحزم”

ادان الحزب الشيوعي العراقي- اليسار, وتجمع الشيوعيين الاردنيين “عاصفة الحزم” التي شنتها السعودية وبعض الدول العربية على جماعة الحوثي اليمنية.

وقال بيان صادرعن الحزب الشيوعي العراقي – اليسار, ان إنتفاضة الجماهير اليمنية قد ارعبت الولايات المتحدة الامريكية وصنيعتها اسرائيل ، كذلك وجدت القوى الاقليمية المتنازعة ان الانتفاضة الشعبية اليمنية من اجل الحريات تشكل تهديداً لانظمتها، ورأت بسبب الفوضى ان الفرصة سانحة للتدخل وحرف نضال الشعب اليمني وتجيير انتفاضته الشعبية لمصالحها . وبالتالي انبرت السعودية من جانب وايران من جانب آخر لاتمام مهمة حرف انتفاضة الشعب اليمني.

واضاف البيان ان اليمنيين قاوموا السلطات الفاشية وتصدوا لها ببسالة ووعي، وانتفضوا ضد القهر والظلم والفقر الذي يكبل حياتهم . لكن امريكا وصنائعها من حكومات النفط الخليجية عملت على تفتيت وحدة الشعب اليمني، كما سبق لها وتآمرت على تفتيت وحدة الشعوب العربية في سوريا والعراق ومصر وليبيا بالمال النفطي، وبغفلة عن ارادة شعوب بلدانها.

وقال البيان إن قوى اليسار وقوى السلام والحرية في المنطقة وفي العالم، مطالبة اليوم بتحديد موقفها الواضح في شجب الصراع الطائفي في اليمن الذي تغذيه السعودية بدعمها للقاعدة تحت المظلة الامريكية من جهة وايران بدعم انصار الله من جهة اخرى, ومطالبا ايضاً في الوقوف بحزم ضد العدوان المسلح الواسع ضد الشعب اليمني الذي بيتته السعودية ضد ابناء اليمن.

وفي عمان ادان تجمع الشيوعيين الاردنيين العدوان على اليمن، مؤكداً أن الشعب الأردني الأبي يعتز بعروبته ويدافع عن قضايا الاشقاء العرب وهو ليس طرفاً في العدوان ولن يكون يوماً طرفاً ضد أي شعب شقيق ، ولن نكون أبداً وفي اي يوم من الايام مع إراقة الدماء العربية لمصلحة  الامبريالية , والصهيونية , وحلفائهما.

وقال البيان : إن الاعتداء على الشعب اليمني هو اعتداء على الشعب الاردني لا يستحق الا الشجب والإدانة ولا يؤدي إلا إلى ازدياد سخط الجماهير الاردنية, مؤكدا أن من يعتدي على اليمن اليوم هو نفسه من درب ومول وسلح ورعى القوى الارهابية الوهابية في اعتدائها على سورية, وكان قد بارك العدوان الاطلسي على ليبيا, وشجع وهلل للعدوان الامبريالي الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني البطل , وحرّض ويحرض ضد قوى المقاومة اللبنانية والفلسطينية والعربية المدافعة عن حقوق شعوبنا التي اهدرتها الانظمة.

ولفت البيان الى ان هذا العدوان يسعى إلى اعادة اليمن إلى مربع التبعية والفساد والاستغلال والقهرفي سياق متصل للمؤامرة التي تهدف الى تكريس الهيمنة الامبريالية على وطننا العربي وتفكيكه لكانتونات ضعيفة متناحرة.

وقال البيان : إن إلباس الثورة اليمنية الثوب الطائفي هو صرف للأنظار عن العدو الحقيقي وحرف لبوصلة الصراع لتصبح عربية عربية وتوريط للجيوش العربية بما فيها الجيش المصري لاستنزافها وانهاكها وإضعافها على طريق تحويل دولنا إلى دول فاشلة على غرار الصومال وليبيا  لينعم العدو الصهيوني بالأمن ولتواصل الامبريالية بسط هيمنتها ونفوذها .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى