2 تعليقات

  1. 1

    وسام الأطرش

    المعلوم، أن حزب التحرير هو حزب سياسي يقوم على أساس الإسلام، فلمصلحة من يتم تصوير الانتماء إليه على أنها شبهة وهو أبعد ما يكون عن العمل المادي المسلح الذي تتبناه التنظيمات الجهادية؟ الجواب بسيط، هو لعجز خصومه عن مواجهته فكريا…

    الرد
  2. 2

    درة

    وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

    إن عدم وجود أحزاب سياسية قبل قيام دولة الخلافة على منهاج النبوة أو بعدها يعطل العمل بالآية الكريمة، كما ويعطل القيام بعمل الدعوة إلى الإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشكل فاعل ومؤثر، فجهود الفرد في الدعوة إلى الإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مهما عظُمت لا تقارن بعمل الجماعة، هذا إضافة إلى أن كثيرًا من أعمال الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يمكن أن يقوم بها الأفراد إلا إذا كانوا متكتلين في جماعة. والذين يتجاهلون هذه الآية الكريمة آنفة الذكر، ويقومون بليّ أعناق النصوص، ويدّعون بأن إيجاد أحزاب سياسية حرام، ويضيفون إلى ذلك وجوب طاعة الحكام الحاليين ممن يحكمون بالكفر ويسمّونهم “أولي الأمر”، هم بهذا الفهم المعوج يضمنون عدم المساس بهؤلاء الحكام بل طاعتهم والتمكين لهم، ويضمنون أيضًا عدم الإطاحة بهم وإزالتهم وهم أكبر منكر في ظل غياب خليفة المسلمين، كما ويضمنون أن لا يحقق المسلمون هذه الغاية بتحريمهم إيجاد التكتلات التي تهدف إلى ذلك، بحكم أن تغيير هؤلاء الحكام واستبدال خليفة مسلم بهم لا يقوى عليه الأفراد، بل يحتاج لتضافر الجهود والتنظيم والتخطيط. إنّ التلبس بطريقة رسول الله e في إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة لا يكون إلا من خلال تكتل سياسي، “وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب”.

    الرد

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *