إسرائيل وتحدي هيئة الأمم المتحدة.. الى متى؟؟

بقلم: خليل البخاري/ المغرب

بدهشة واستغراب، تناقلت وسائل الإعلام سلوك السفير الإسرائيلي القبيح والذميم عندما أقدم على تمزيق ميثاق الأمم المتحدة بعد تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح العضوية الكاملة لدولة فلسطين، وتقديم بتوجيه مجلس الأمن بإعادة النظر في عضوية فلسطين بشكل إيجابي.

لقد استهجن العالم اقدام السفير الإسرائيلي على هذا السلوك الوقح دون اعتبار للجمعية العامة للأمم المتحدة وكذلك لكل المشاركين. كما هاجم السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو كوتيريس عندما فضح أمام الدول الأعضاء،الجرائم الوحشية وحرب الإبادة الجماعية والمجازر الإسرائيلية في حق الشعب الفلسطيني الذي يناضل من أجل سيادته المشروعة.

والمثير للإستياء هو إستمرار إسرائيل في التطاول والوقاحة في السلوك والتصرف المنبوذ ضد المنظمة الدولية وباقي منظماتها الصحية والإنسانية، دون توقف ودون اكثرات بالقوانين الدولية . لا سيما وان كل ذلك يتم بتزكية ومساندة من الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها

لقد صوتت الجماعة الدولية لصالح الحق الفلسطيني بأغلبية ساحقة، وهي أصوات ضمائر العالم الحر النزيه الذي ضاق درعا بالجرائم الوحشية والإنتهاكات ضد كل الفئات العمرية الفلسطينية .

في الواقع، لا ندري على ماذا تراهن إسرائيل في عنوانها الغاشم منذ 1948 وتماديها في إبادة الشعب الفلسطيني..إنه جنون إسرائيلي يمارس يوميا أمام أعين المنتظم الدولي، وهو لا يدع مجالات للشك في أن إسرائيل تتحدى كل المواثيق الدولية، وهو ما يمكن أن يدخل المنطقة كلها في أتون أزمات لانهاية لهآ. وايضا هو ما يفرض على القوى الغربية استحضار عقلها و عزمها الضغط على الدول الغربية كي تضغط بدورها على سلطات الكيان الإسرائيلي لوقف ممارساته الإستفزازية غير المبررة.

إن ما نحتاجه في الوقت الراهن هو المزيد من الوحدة في صفوف كل الفصائل الفلسطينية، فضلا عن التنسيق العربي الإسلامي، لأجل قيادة حملة دبلوماسية مكثفة في أروقة الأمم المتحدة لإقناع المزيد من الدول بالإعتراف بالدولة الفلسطينية، وهو ما سيشكل مزيدا من الضغوط على دولة الإحتلال التي باتت تضرب عرض الحائط بكل قرارات الامم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى