أبو عبيدة: دمرنا 180 آلية للعدو خلال 10 أيام، وهو لن يستطيع أخذ أسراه أحياء، دون تبادل ونزول عند شروط القسام/ فيديو

قال الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في كلمة مسجلة، مساء اليوم الاحد، حصلت عليها فضائية الجزيرة ما يلي:

*دمرنا أكثر من 180 آلية عسكرية كليا أو جزئيا منذ انتهاء الهدنة.
*مجاهدونا هاجموا الآليات الصهيونية بقذائف الياسين 105 والتاندوم وعبوات الشواظ.
*هاجمنا قوات راجلة متحصنة في البنايات بقذائف مضادة للأفراد وأجهزنا عليها من مسافة صفر.
*قتلنا عددا كبيرا من الجنود الإسرائيليين بشكل محقق.
*العدو فشل في شمال القطاع وجنوبه وسيفشل أكثر كلما استمر عدوانه وانتقل إلى مناطق أخرى من القطاع.
*الهدنة المؤقتة أثبتت مصداقيتنا وأن أحدا من أسرى العدو لم ولن يخرج إلا بشروطنا.
*العدو لا يزال يتلقى منا الضربات والقادم أعظم.
*لا العدو الصهيوني ولا داعموه يستطيعون أخذ أسراهم أحياء دون تبادل ونزول عند شروط المقاومة والقسام.

وفي التفاصيل، قال الناطق الرسمي باسم كتائب “القسام” أبو عبيدة، إن الكتائب بخير، والآلاف من المقاتلين لا يزالوا ينتظرون أخذ دورهم في المعركة.

“أبو عبيدة” وفي أول كلمة له اليوم الاحد، بعد غياب دام 17 يوما، تحدث عن حصيلة المعارك ضد قوات الاحلتال في قطاع غزة، في ظل عدوان إسرائيلي وحشي أدى إلى استشهاد نحو 18 ألفا.

وقال “أبو عبيدة”، إنه “بعد تقرّب مجاهدينا من قوات العدو المتمركزة، تمكن مجاهدونا من تدمير أكثر 180 آلية عسكرية بشكل جزئي أو كلي في مناطق الشجاعية والزيتون والشيخ رضوان ومخيم جباليا وبيت لاهيا وشرق دير البلح وشرق وشمال خانيونس جنوب قطاع غزة”.

وأضاف “هاجم مجاهدونا القوات الغازية بقذائف الياسين وعبوات الشواظ والعمل الفدائي، ونفذنا عدة عمليات نوعية خارج هذه القوات، وتنوعت بين نصب الكمائن ومواجهتها بالأسلحة الرشاشة والعبوات الأفراد وفوهات الانفاق المفخخة وإيقاعها في مصائد معدة مسبقة، إضافة إلى عمليات القنص”.

وقال الناطق باسم القسام “أسفرت عملياتنا عن إصابات محققة في صفوف قوات الاحتلال وعادت معظم قواتنا إلى قواتها بسلام”.

وأردف “تمكنا من ضرب القوات الغازية بقذائف الهاون ومنظومة رجوم الصاروخية، وقصفنا مدننا المحتلة بعشرات الرشقات الصاروخية”.
اقرأ أيضا:

لا تراجع

وأكد “أبو عبيدة” أن كتائب القسام لن تتراجع أو تستسلم، مشيرا إلى أن الهدنة أثبتت على ما أكدت عليه المقاومة منذ بداية الحرب.

وأضاف “نجدد التأكيد أن ما يحققه العدوان هو التدمير والقتل العشوائي، وقد فشل العدو في شمال القطاع وجنوبه، وسيستمر في فشله كلما توغل في منطقة أخرى”.

وتابع “صمود مجاهدينا في الميدان وتكبيد العدو خسائر فادحة سيتواصل باذن الله تعالى، وأثبتت الهدنة المؤقتة صدقنا ، وكذب العدو، وأثبتت الهدنة أن أحدا من أسرى العدو لم ولن يخرج إلا بعملية تبادل”.

وأردف “أثبتنا للعدو والصديق حسن المعاملة التي تلقاها الأسرى لدينا، مقابل السادية التي واجهها أسرانا في سجون الاحتلال”.

وأكد أنه “لا نتنياهو ولا حكومته ولا صهاينة البيت الأبيض، يستطيعون تحرير جندي واحد لدى كتائب القسام، وقد أثبتت العملية الفاشلة لتحرير أسير صهيوني ذلك”.

وحول إعلان الاحتلال القضاء على حماس، قال “أبو عبيدة”: “تكرار العدو التبجح بالإعلان عن هدف القضاء على المقاومة في غزة، هو هدف للاستهلاك المحلي للجمهور اليميني المتطرف، فإذا كان الاحتلال قادر على القضاء على حماس في غزة، فهل استطاع القضاء عليها في الضفة والقدس المحتلة”.

وأردف: “لا يزال الاحتلال يتلقى الضربات الموجعة في الضفة والتي كان آخرها قبل أيام في القدس، والقادم أعظم”.

ودعا “أبو عبيدة” في ختام كلمته “مقاتلي شعبنا في كل مكان وأحرار أمتنا ورافضي الاحتلال في كل الدنيا، إلى الاستنفار للرد على العدو بالقتال والتظاهر وقض مضاجع العدو، ولا خير فيمن بقي يشاهد جرائم الاحتلال ضد أهلنا ومدنيينا ومحاولة تهجيرهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى