1 تعليق

  1. 1

    ابوخالد

    ان الغطرسة التركية والتي يمثلها اليوم نظام الباشا اردوغان ,المستقوي بالحلف الاطلسي, والدي يعتقد انه عضو فيه و متناسيا ان دوره لا يتعدي القبضاي في خدمة اسياده , لا اكثر ,وانه ومهما هرول ومهما تفانى , فهو خادم ولن يكون ابدا اكثر من دلك , خاصة وانه لا امريكا ولا احد في اوروبا التقليدية , ولا في الدول التي اضحت اليوم جزء من هدا الحلف اي دول اوروبا الشرقية وحلف وارسوا سابقا, تريد تركيا او تقبل بها , ولعل تجربة (الطرد ) من اوروبا او اقفال الباب في الوجه , كافية لمعرفة حجم تركيا وحقيقتها . والتي يتوجب عليها ان تعرف اليوم بانه ومهما ابدت واسدت من خدمات تجاه اسرائيل والصهيونية العالمية , ومن اسهام ومشاركة نشيطة في تدمير الاسلام وفي تدمير الامة العربية , وفي ضرب منظوماتها الاخلاقية والدينية وفي ممارسة العدوان عليها في الماضي وفي الحاضر , من جوسسة واستضافة لقواعد العدوان ومن تخريب وشامل وتحالفا مع قوى الارهاب والجريمة , التخريب للاقتصاد, والدي يبدأء من حجز المياه وتدمير الحياة الى تدمير المنشأأت والمدن الصناعية , وما السدود التي انجزتها والكوارث التي لحقت وستلحق بالعرب في سوريا والعراق من جرائرها , ودعم الارهاب الاسلاموي , ومحاولاتها لتدمير الاستقلال و الجيوش العربية , من الجيش العربي السوري الى دورها في مساندها العدوان على العراق , الى نهبها للبترول وللمصانع وللخبرات وحتى للاثار في سوريا والعراق وفي ليبيا , ليبيا والتي تجاهر وبوقاحة فريدة حتى باستعدادها لاحتلالها والسيطرة على ثرواتها , بثرواتها والتي قامت بنهبها وبالسطو على كل ودائعها وارصدتها والجزء الاكبر من استثماراتها , ولم تسلم منهم ومن حلفائهم التافهين في قطر وفي حركة الاخوان ,حتى الوثائق والاراشيف وسجلات الدولة , بل وحتى اراشيف الاداعة والتلفزة الليبية , و لا بنكها المركزي , ان استهدافها لمصر ولدور مصر من خلال التامر عليها عبر الاخوان و عبر سودان الاخوان وعبر حملاتها والتي تستخدم اسم الدفاع عن الديمقراطية , الدفاع عن الحريات وعن الديقراطية من بلد لم يعرف الديمقراطية ولا اية قيم في كل تاريخه , بلد العسكر والانكشارية وبلد الطبقية والجهل والتهميش لاجزاء كبيرة من مكونات شعبه , بلد القمع وحتى الابادة (حالة الارمن ) , بلد الخوزايق والانقلابات ( لعل اخرها الانقلاب المزعوم على الحليف غولين والدي يعيش الان مشردا في الخارج , ان ما يريده وما اراده اردوغان وعصابة الغدر والتنمية هو الانفراد بالسلطة والانطلاق في شن الحروب وممارسة الارهاب وضرب اي استقرار واي تقدم في المنطقة , هدا يعكس التحالف مع اسرائيل والصهيونية والتنسيق معها خدمة لمشروعها الا وهو اقامة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات (المشروع الدي يسمونه مؤقتا الشرق الاوسط الجديد ,حيث سيكون للباشا دور وحصة ومكان يعيد فيه ممارسة استحلامه باعادة امجاده القومية الطورانية السلجوقية وان يبعث من جديد حضارة الخوزيق في الامة و التي هو دخيل عليها , واضحى اليوم احد اعدائها التاريخيين جارا معه كل الدراويش وكل مخلفات الانكشارية.

    ي

التعليقات مغلقة